أدباء العربية ويتناوله في أسلوب أدبي جزل سوى الجاحظ.
فالأدبان العربي والإنجليزي قد تناولا مواضيع مشتركة بينهما، وطرق كل منهما مواضيع لم يحتف بها الآخر. على أن الأدب الإنجليزي أغزر موضوعات وأكثر شغلا بأسباب الحياة؛ والأدب العربي لم يظل دائمًا ترجمانًا لكل عواطف المجتمع العربي، وكانت روح المحافظة التي سببت عدم تطور أشكاله سببًا في قلة تطور مواضيعه أيضًا، فأهمل مواضيع شتى تمت إلى الطبع الإنساني بأوثق الأسباب وتدخل في حظيرة الأدب أول داخل، وتناول غيرها لا تمت إلى الفن بسبب، ومرجع ذلك ما خالطه من نزعة تقليد جامدة، وما اعتمد عليه من رعاية الأمراء، على حين كان الأدب الإنجليزي دائمًا حر النزعة حر الحركة والنمو
فخري أبو السعود