فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25178 من 65521

تكون مائدة الغذاء العادي غير مغطاة بغطاء كبير عادة، وإنما تستخدم أغطية صغيرة من الدنتلة أو التيل المخرم (دُيلن كما في هذا الشكل

وتكون قائمة الغذاء ملائمة لفصول السنة (كملاحظة ابن عبد ربه) ، ولا يقدم الشاي أو القهوة مطلقًا في حجرة المائدة عقب الغذاء غير الرسمي. وإذا قدم شيء منها فيكون عقب الطعام مباشرة.

والسيدة المدعوة للغذاء العادي لا تبقى بعد تناول الغذاء تنصرف، إلا إذا أعدت المضيفة تسلية خاصة بعده.

إذا استنفد تناول الغداء ساعة مثلًا، فلا بأس من محادثة ربة المنزل بعد ذلك نحو نصف ساعة، ثم يجب أن ينصرف الزوار إذ ربما تكون مشغولة بعد الظهر، ولا يليق أبدًا أن يكونوا سببًا في تأخيرها.

وليمة الغداء الرسمي

تشبه العشاء الرسمي كثيرًا فيما عدا استعمال المفارش الصغيرة (ديلن) عوض غطاء المائدة الكبير

ويبدأ بتناول بعض الفاكهة - ثم الحساء، فسمك مايونيز أو ما شاكله، وليس السمك ضروريًا، وبعض الأسر تحذفه

يأتي بعد ذلك الصحن الرئيسي: مثل الديك الرومي أو الدجاج أو الفطائر أو اللحوم مع الخضر، فأنواع من السلطة، فالحلوى كالمهلبية أو ما يشبهها كما في وليمة العشاء. ثم المثلجات كالجيلاتي أو الألمزية

وليست العادة أن يستريح المدعون بعد الغداء في الصالون أو أن يتناولوا القهوة فيه، وإنما تشرب على المائدة، فإذا كان الطقس مناسبًا ورغب المدعون شربت في الفرندة. ويحسن ألا تقيم ربة البيت وليمة غداء إذا كانت مشغولة بعد الظهر في اليوم نفسه، ولهذا يمكن أن يبقى الزوار وقتًا أطول مما في حالة الغداء العادي

ومن المتبع ترتب تسليات كالموسيقى، وتلقى قطع شعرية، أو تمثل قطع صغيرة

الملابس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت