فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25724 من 65521

فقالت وصيفة منهن:

-نعم يا أميرتي.!

فأطرقت الأميرة. ثم قالت:

-أواه. .! يا تعس حظي. . . ستذبل أوراقها عند المساء، فتطأها الأقدام عند الصباح. . خذوها، فما أطيق رؤية الجمال يذبل.

وفتح الصندوق الثاني. . .

وصدح العندليب بأغرودة أذهلت السامعين، وتهامست الوصائف، وقالت الأميرة:

-ما هذا؟. . . صوت مسكر. . . ساحر. . . غريب. . .! أرأيتُنَّ يا صواحبي. . . مثل هذا الطير قبل هذا اليوم. .؟

فأجبنها: كلا. . .

وقال شيخ من رجال القصر:

-لشد ما يذكرني هذا العندليب يا أميرتي، بمعزف الملكة السحري الذي كان بالقصر في ماضيات أيامي. فله رنين صوته، ورخامة نغْمه. . .!

فانهلت العيون تذرف الدمع لذكرى الملكة الراحلة. . . ثم قالت الأميرة:

-ترى أهو حي. . . أم ميت. . . ضعوه في الحديد. . .؟

فأجابتها وصيفة معربة:

-كلا يا أميرتي. . . إن الحياة تسمع من صوته الجميل. . . انظري إليه يا أميرتي. . .

فأطرقت الأميرة وقالت:

-دعوه يطير بين الزهر والشجر. . . وينتقل بين الأهاضيب والرياض. . . فما أريد أن أنصت إلى أنغامه تتلاشى. . . غدًا إذا مات. . . أما الأمير الذي أرسل الهدية. . . فاطردوه!

وغرِض الأمير إلى رؤية الأميرة. . . ففكر وقدر. وإذا به يترك قصره ذات يوم، وقد خلع ما فخر به من الثياب، وارتدى ما سخف منها. . . ويذهب إلى قصر الأميرة، وبيده ناي. . . يطلب أن يكون راعيًا لشاء الملك:

وأدخله الملك في خدمه، ومنحه قليدة من ذهب كتب عليها: (راعي القصر الملكي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت