وعلى رأسها إهداء تبطنته سخرية الحق من فطنة الإنسان!
في الحق أن نقص شعر الزواج يسترعي النظر!
لقد آن أن يكون أدب داري جنب ذاك الأدب الطليق من كل قيد اجتماعي. آن إنصاف الحليلة. آن أن ينصف الشعراء أنفسهم من ظنة حب ما لا يملكون ومقت ما يملكون لأنهم يملكونه كما يكثر بين البلداء والجهلاء والعامة
وللزواج نصيب عند شعراء أوربا في الأساطير والشعر الكلاسيك. غير أنه نصيب غير كاف وغير شامل عند شاعر واحد فيما أعلم
وله نصيب عند المثقفين
فمن الأساطير هذه القصيدة:
(أخيرًا أقاما بيتًا كريمًا، ظلة منزلية، والعرش غير بعيد من الأرض، مصنوع من القصب والقش معًا عاش هناك بوسيس وفيليمون، وهناك عاشا زوجين طويلًا، وزوجين سعيدين: والآن هما في الحب قديمان، مع أن ذخرهما ضئيل،. . . والأمر عدم، حيث تبودل الحب المتكافئ، أو الأصح أن كليهما أمر، وكليهما أطاع. . .
(هكذا حينئذ نظر رب الأرباب نظرات هادئة قائلًا: تمن يا واحد الرجال عدلًا؛ وأنت يا مرأة وجدت وحدها جديرة بمثل هذا الرجل في رباط زواج
(همسا هنيهة؛ عندئذ كلما(جوف) هكذا يفضل فيليمون دعاء وصالهما ولأن أي عمل في حياتنا لم يدنسه النزاع الأهلي، نسأل ساعة موت واحدة: فلا هي تبكيني بدموع الأرملة إذا عاشت لتدفنني، ولا أنا بذراعين واهنتين أحمل بوسيسي الهامدة إلى القبر باكيًا
(وأشارت رؤوس الرب موافقة)
إلى أن قال بعد تحولها معًا إلى شجرتين مورقتين:
(. . . سنديانة فارعة قرب زيزفونة تنموان. . .)
ومن الكلاسيك:
تزوج لورد تنيسون بامبلي شلوود، و (كان الزواج من كل النواحي ناجحًا، وكان الشاعر يقول فيما تلا من حياته: حين تزوجتها نزل سلام الله على حياتي)
وقد نظم تنيسوون شعرًا عنوانه (صباح القران) جاء فيه: (هنا للحب الختام الذهبي، كل