راكبًا رأسه؟ والجواب على هذا لا يخفى على من يعرف حكاية الثعلب الذي يطلق من جوفه ريحًا تعافها الأنف إذا أخذته الأيدي من كل حدب!!
نقف هنا وقد كفانا تدليلًا على ما تورط فيه متولي بعد أن ركب من غضبته شر الحمر
وفي مقالنا الآتي درس في الرمزية، كما نظر إليها (ريبو) نفسه، وكما أساء فهمها الأستاذ متولي
(للحديث بقية)
زكي طليمات