فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31955 من 65521

هذا الكائن الصغير؛ إنما هذه في الطبيعة أنسجة عناكبها وما ينال خطرها غير الفَراش ولا يتجاوزه ليبلغني أنا الزاهد سانياسي

(تتنبه(فاسنتي) مذعورة)

فاسنتي: هل تركتني يا سيدي؟ هل ذهبت عني؟

سانياسي: وما الذي يوجب ابتعادي عنك؟ مِمَّ أخاف؟ أو أرتاعَ من ظل؟!

فاسنتي: هل تسمع اللغط في الطريق؟

سانياسي: ولكن السكينة مخيمة على نفسي

(تدخل امرأة شابة ومن ورائها بعض الرجال)

المرأة: اذهبوا الآن، غادروني لا تتحدثوا إلي في الحب

الرجل الأول: وَلِمهْ؟ ما هو ذنبي؟

المرأة: إن قلوبكم - يا أيها الرجال - قد قُدّت من الصخر

الرجل الأول: كلام لا سبيل إلى تصديقه. إذا كانت قلوبنا مقدودة من الصخر فكيف تمكنت منها سهام (كيوبيد) إذًا؟

رجل آخر: أحسنت. صدقت

الرجل الثاني: والآن، فبماذا تجيبين على قوله يا عزيزتي؟

المرأة: أتريد جوابًا؟ وهل حسبت أنك قلت شيئًا حسنًا؟ إنما هذا هذر محض

الرجل الأول: إني أحتكم إليكم أنتم أيها السادة. لقد كان قولي: إنه لو كانت قلوب الرجال قد نحتت من الصخر، فكيف. . .

الرجل الثالث: نعم، نعم، ليس على هذا الكلام من جواب

الرجل الأول: والآن، فلأشرح لكم هذا: قالت إن قلوبنا نحن الرجال، مقدودة من الصخر، أليس كذلك! حسن؛ فأجبتها إن كانت قلوبنا من الصخر حقًا فكيف استطاعت سهام (كيوبيد) أن تنالها بالتخريب؟ أتفهم؟

الرجل الثاني: لقد كنت أبيع الديس منذ أربعة وعشرين عامًا في المدينة يا أخي، أفتظنني لا أفهم ما تقول؟ (ينصرفون)

سانياسي: ماذا تصنعين يا طفلتي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت