المعلومة إلى حقائق أخرى عليا لا يدركها غير أهلها. لذا أرجو من الأستاذ الباجوري أو الدكتور زكي مبارك الذي توصل لحل الكثير من قول أعلام الصوفية أن يفسر لي أحدهما تفسير ابن عربي لقوله تعالى: (مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارًا) . ولقوله تعالى: (أنا ربكم الأعلى)
قال ابن عربي أُغرقوا أي قوم نوح في بحار العلم بالله وهو الحيرة، فأدخلوا نارًا أي نار المحبة، فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارًا، فكان الله عين أنصارهم وأن الكل بالله ولله بل هو الله
أما قول فرعون أنا ربكم الأعلى وإن كان الكل أربابًا فصح قوله أنا ربكم الأعلى وإن كان عين الحق، فالصورة لفرعون باختصار من كتاب النصوص. إه. والسلام عليكم ورحمة الله
(بواد وباوي. أم درمان)
يوسف عمر أغا
الجمعية العربية ببريطانيا
اجتمعت الهيئة العامة للجمعية العربية ببريطانيا يوم الأحد الموافق 7 يولية سنة 1940 في الساعة الخامسة بعد الظهر وقررت ما يلي:
أولًا: أن تبقى أموال الجمعية (ومقدارها مائة وثمانية وعشرون جنيهًا وستة عشر شلنًا وبنسان) باسم (الجمعية العربية) في المصرف. ويودع حق نقل مالية الجمعية إلى ثلاثة أشخاص يمثلون ثلاثة أقطار عربية يكون لهم كاتم للسر من بينهم. وانتخب السادة: عبد المعز نصر (عن مصر) وموسى الحسيني (عن فلسطين) وعبد العزيز الدوري (عن العراق) . ثم انتخب السيد عبد العزيز الدوري ليكون (نقيب الجمعية) أو كاتم السر
ثانيًا: في نهاية الحرب، ترسل الهيئة الموكلة بيانًا إلى الطلاب العرب في إنجلترا بواسطة:
(أ) المفوضيات والقنصليات العربية في إنجلترا
(ب) مكاتب البعثات والنوادي العربية في إنجلترا
(ج) الجامعات
(د) الصحف العربية