(أمهات السبعة من قريش) لمحمد بن حبيب، وكان من علماء بغداد ومهرة مؤدبيها وكتاب (أمهات الخلفاء) لابن الكلبي. وكتاب (من تزوج من نساء الخلفاء) للمدائني. . . وغيرها.
4 -ثم ألفوا في أخبار النساء كتبًا كثيرة، تعرضوا فيها إلى أحوالهن ومعايشهن وطبائعهن وما يعجبن به أو يصدقن عنه وما قيل فيهن وروى عنهن. فقد ألف الجاحظ كتابًا أفرده على النساء وما يتصل بهن، وألف الهيثم بن عدي (كتاب النساء) ، وصنّف هارون بن علي المنجم الأديب الشاعر الرواية النديم كتابه في (أخبار النساء) ، وألف المدائني كتابًا في (أخبار النساء) أيضًا. وكان للرقي كتاب في النساء، ولإبراهيم ابن القاسم الكاتب القيرواني الشاعر الرقيق كتاب (النساء) قال عنه ياقوت (إنه كبير) . ولابن قتيبة العالم المؤرخ الأديب كتاب (النساء) ، وعمر بن خلف بن المرزبان كتاب (النساء والغزل) .
5 -ثم ألفوا في الموضوعات الدقيقة الخاصة بهن، فأبانوا عن أحوالهن الدينية في كتب مختلفة منها كتاب (الحيض) للقاسم بن سلام (أمام أهل عصره في كل فن من العلم) كما ذكر ياقوت. وكتاب (العدّة) و (الرضاع) و (الطلاق) و (الشغار) لمحمد بن إدريس الشافعي.
6 -وقد أفردوا للتزيّن والتجمّل والتحلّي كتبًا كثيرة، ذلك لأنها أمور ذات شأن عند النساء؛ فألف أحمد بن سعد أبو الحسين، الكاتب الشاعر كتاب (الثياب والحلي) ، وصنف أحمد بن فارس اللغوي كتابًا مثله. وجمع الرقي أصول (الزينة) و (التزين) في كتابين. وألف إسحاق بن إبراهيم الموصلي وغيره كتبًا في (الرقص والزفن) . ولم يقنعوا بذلك بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك، فألف علي بن محمد الظاهري الميكالي الأديب المفاكه كتاب (فخر المشط على المرآة) .
7 -ورأوا أن الظرف أحلى خصائص المرأة، فألف محمد بن أحمد أبو الطيب النحوي وكان من أهل الأدب، كتاب (المتطرفات) . وألف أحمد بن أبي طاهر أحد البلغاء الشعراء الرواة كتابًا مثله؛ وصنف الرقي كتاب: (المحبوبات والمكروهات) . وكان للمفجع الشاعر الشيعي كتاب: (عرائس المجالس) . وكان هذا شاعرًا حلوًا. قال عنه الثعالبي: (شعره قليل ولكنه كثير الحلاوة) . ثم ألفوا فيما يجب أن تكون عليه النساء، وشروط عشرتهن من الرفق والرحمة والقسوة والغلظة، ومن ذلك كتاب الشافعي في (عشرة النساء) .