تطالعك في هذا الختام:
فكم أقلقت من ليلٍ ... وكم من قمر جُنَّا!
ولا تتهم الشاعر بضعف الرؤية الشعرية عندما يقول: (وكم من قمر) . . . أنا معك في أن السماء لا تحوي غير قمر واحد، ولكن لا تنس أن في الأرض أقمارًا أخرى من المحبين، أقمارًا أرضية يصيبها الوجد اللافح بألوان من الجنون!!
(يتبع)
أنور المعداوي