فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23943 من 30278

نص الشاعر رؤبة بن العجاج (هكذا معرفه في الفصيح متقمصا اسم شاعر الأراجيز القديم رؤبة بن العجاج) ، (زمجرة) المنشور بتاريخ 13/ 11/2006

زمجرة

شجاعة المرء تجلو في دجى الرهَبِ = و ثابت الجأش لا يهدى إلى هَرَبِ

ومن يعش في زمان الجبن يعجزُهُ = جبن جبانٍ بعصر القهر والغَلَبِ

ومن يكن سيفه في غمد حكمته = يكن شقيًّا به مسترسلُ الشغَبِ

لا يأمن الغزوَ أقوامٌ عدوّهمُ = يذود عنهم ليحمي أوّل السلَبِ

إنِ اَصْبحَتْ همم الجهّال غالبةً = فقل سلامٌ على الأمجادِ و الرُتَبِ

يُمزَّقُ القلبِ من همٍّ و من محَنٍ = كأنّما هو منها أمُّةُ العَربِ

تسودهم قَزَمٌ من عهد أوّلهم = و يُتّقى عن هداهم صالحوا النُخَبِ

لا يستفيقون إلا بعد صاعقةٍ = تُعَدُّ في سُحُبِ الأعداءِ من سُحُبِ!

همُ إذا عُدَّ أولهم يخطؤُهُ = مدٌّ بآخرهم مستضعفُ العَطَبِ

ليسوا ألى ذلّةٍ إلا على دَعَةٍ = و لا ألي عزّةٍ إلا على نَصَبِ؟؟!!

لهفي على عاصبٍ بالحزم مشتملٍ = بالعزم مكتحلٍ بالهمِّ مرتَقَبِ

لم يتكل واهمَ الآمالِ متكأً = على أريكته و الناس في صخَبِ

يستمطرُ الله غيثًا من مكارمهِ = وليس يرخي حبال الأخذ بالسبَبِ

قد قدّمته يدُ الأقدارِ إذْ زويت = عنها المناكبُ من هولٍ ومن رهَبِ

مسترجعٌ كلّما تعروهُ نائبةٌ = محوقلٌ كلّما أبطا من الكُرَبِ

من يتّق اللهَ لا تُخشى عواقبهُ = و خابَ في سعيه مستتبعُ الذهَبِ

لم ارتقبه فيفنى العُمْرُ في حلُمٍ = بل امتطيتُ عرورىً غاربَ الخُطَبِ

فربَّ منفعةٍ تأتي بضائرةٍ = و صالحُ الخلق قد يأتي من العَطِبِ

نص الشاعر الدكتور عثمان قدري مكانسي (الشعر وأنا) المنشور بتاريخ 11/ 11/2006

سألني: من أنت وما شعرك أيها المسلم

فأجبته

أما أنا، فالشعر في لوحاتي=دمعٌ لهيب اللسع في وجناتي

إن كان لهفًا مار في بحر الأسى = كالموج يصفع ناتئ الصخرات

أو كان حزنًا غاص في لج النوى= يمضي الليالي يرسل العبراتِ

أو كان حبًا للإله فإنه =يستمطر الغفران والرحماتِ

أو كان شوقًا للرسول وصحبه = ضج الفؤادُ بمرجل الآهاتِ

أو كان للعَليا فشعري دافع = نحو العلاء النفسَ للعَزماتِ

شعري ضياء في دياجيرالنوى = ضاء الطريقَ إلى الربيع الآتي

شعري بساتين الهدى فواحةً = تؤتي ثمار الحب والبركاتِ

والشعردفق الرُّوح يمضي مُصعِدًا = نحو الحقيقة دونما"شطَحاتِ"

شعري يترجم ما حواه الصدر من = نور الكتاب ورائع النفحات

كيما أكون من الأُلى استثناهمُ = ربي من الشعراء في الآياتِ

إني أنا والشعرَ دوحٌ سامقٌ = يُسقى بماء الفكر والسُّبُحاتِ

وجذورُه في عُمق أفئدة الورى = وفروعُه الأنوارُ في الغُرُفاتِ

نص الشاعر شاكر الغزي (العراق) المنشور بتاريخ 13/ 11/2006

العراق

بلدي وهلْ غيرُ العراق المربعُ = ما زلْتُ صبًّا في هواك يُولّعُ

أهْواك مُذ ْرَسَمتكَ عيني روضة ً = فيها الجمالُ وكُلّ سحْر ٍيصْرعُ

وأراكَ مهْما يزْعمُوك مفرّقًا = يحفظْ بنيكَ توحّدٌ تجمّعُ

وأرى عليك من َالمدائن ِكلّها = قبَسًا بهِ موسى دُجاهُ يُشعْشعُ

أور ٍوسَامرّا وموضع نينوى = والفاوِ والوَرْكا وزاخو يتبعُ

كلّ العراق ِمشاعلٌ من نُورِها = سيضَاءُ دربٌ للسعادة مَهْيعُ

كلّ العراق ِمشاعلٌ ستحفّ في = بغْدادَ ,تطْردُ بالظلام وتدفعُ

كلّ العراق ِيدٌ ستبْطشُ بالذي = يبغي خرابًا في البلاد فتوجعُ

أوّاهُ يا بغْدادُ يا محْبُوبتي =

قدْ دمّروك ِوأنت ِأحلى زهْرة ٍ = منها العبيرُ أريجُهُ يتضوّعُ!

لا تحْزني هذاالظلامُ سينْجلي = ولسَوفَ ليْلك ِبالنجوم يُرصّعُ!

ستعودُ تحكي شهْرزادُ برقّة ٍ = قصصَ الغرام وشهْريارُسيسْمعُ

والألفُ ليْلة َسوفَ يبقى سحْرُها = يُغري قلوبَ السامرينَ ويُمتعُ

وتعودُ عندَ أبي نُؤاسَ مجالسٌ = تلهو بقهْوتِهِ تصبّ وتكْرعُ

وبدار ِسَابُورَ الخرائدُ بَضّة ً = سَتعودُ تطْربُ باللُحون ِوتسْجعُ

ونظلّ شعبًا واحدًا ومُوحّدًا = مهْما تعَدّدت ِالقنى والأفْرُعُ

فهنا المسيحُ على الصليب تهافتوا= وهُناكَ صَابئة ٌلهُم مُتشَرّعُ

وعلى المساجد ِوالمنائرُ كبّرتْ = يتهافتُ السُنّيّ والمُتشيِّعُ

بلدي عراقيّونَ نحْنُ جميعُنا = عَرَبٌ وكُرْدٌ في هواكَ نُولّعُ

فافخرْ بنا والفخرُ شأنُكَ موطني = وأنا الضمينُ بأنّ كفّكَ أرفعُ

الشاعر المهندس

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت