فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
راوَدَني الغِيابُ لَنْ أُقاوِما
قَيْلولَةُ الصُّقورِ لَمْ أُراعِها
أَطَلْتُ في خَرائِبٍ مَجاثِما
أُلَمْلِمُ الباقي مِنِ الوُدِّ انْتَحى
بَقِيَّةً لَمْ يَسْقُطوا ذَمائِما
بَقِيَّةً تاللهِ قَدْ أَحْبَبْتُها
في اللهِ ما قايَضْتُها الغنائِما
بَقِيَّةً مُحِبَّةً أَمْثالَها
مَنْ لا يُحِبُّ مِثْلَهُ عَلائِما
. (علائم: علامات)
بَقِيَّةً عَضَّتْ عَلى نَقائِها
بِناجِذٍ واسْتَعْفَفَتْ لَهاذِما
. (الناجذ: الضرس القاسي، اللهاذم: الألسن)
بَقِيَّةً في خَنْدَقي تَصونُني
مِن مارِقٍ يُريشُني مَزاعِما
. (يريش السهم: يضع عليه الريش الحاد)
بَقِيَّةً شَريفَةً لا تُحْتَشى
شَوائِعًا لا تُمْتَطى نَعائِما
. (شوائع: جمع شائعة، نعائم: جمع نعامة)
أَنْزَلْتُ أَعْلامي بِلا صَوادِحٍ
تُجامِلُ الغَريمَ والمُغارِما
فَجَذِّفوا سُحْتَ المَآقي صاخِبًا
وَلْتَمْخُروا رِجْسَ التَّراقي عارمِا
. (السحت: الحرام، المآقي: مؤخر أو مقدم العيون، التراقي: جمع ترقوة عظمة الكتف)
لَيْسَ هُنا عَنْتَرَةٌ تَحاضَنوا
خَواصرًا تَلاحنوا بَراطِما
عَنْتَرَةٌ لا يَرْتَجيكُمْ عَبْلَةً
عافَ الهَوى وغادر الرَّدائِما
فَلْتَفْرَحوا هُنَيْهَةً وحاذِروا
أنْ تَنْدَموا غَداةَ لَسْتُ نادِما
عَنْتَرَةُ اسْتَراحَ مِنْ أَوْجاعِكُمْ
تَوَجَّعوا مِنْ دونِهِ سَوائِما
. (السوائم: الإبل التي ترعى حيث تشاء)
واسْتَرْجِعوا ما قَبْلَهُ مِنْ شَظَفٍ
عَنْتَرُ لَيْسَ يَعْدِلُ القَسائِما
وأَفْهِموهُ الحَرْبَ وافْتِنانَها
عَنْتَرَةُ الخَؤونُ لَيْْسَ فاهِما
عَنْتَرَةُ اسْتَلْطَفَ في تَساوُمٍ
ألا اجْلِدوا المُلاطِفَ المُساوِما
إيّاكُمو يَدَيْهِ إِذْ يَمُدُّها
وصافِحوا شُرْيانَهُ نَمائِما
تَتَلْمَذوا رُجولَةً لَعَلَّكُمْ
تَخْتَصِرونَ العِطْرَ والهَنادِما
وأَعْتِقوا الأفْواهَ لا تَلَغَّموا
فَالزَّعْفَرانُ تَبَّكُمْ مَلاغِما.
(الملاغم: جمع ملغم وهي ما يطاله اللسان حول الفم، تبالغ في تطيبها النساء، تَبَّ: هلك)
أَطَلْتَ يا عَنْتَرَةُ اسْتِماتَةً
عَبْسٌ أَعَدَّتْ قَبْرَكَ المُلائِما
صُبَّ عَلى الإِبْهامِ جامَ طاعَةٍ
ما كُلُّ إِبْهامٍ يَخِرُّ باصِما
. (جام: قدح)
وانْخُرْ بَراجِمَ اليَدَيْنِ فُْرقَةً
وابْتُرْ يَدًا تَجَمَّعَتْ بَراجِما
. (البراجم عقد الأصابع)
أُلاءِ أَجْيالُ الحَريرِ لا تَسَلْ
عَنِ الحَصيرِ واسْأَلِ المَعاجِما
لَمْ يَبْرِموا خَيْط الكِفاحِ مَرَّةً
تَجاذَموا أَنْ يَلْمِسوا المَبارِما
. (الجذام: مرض تجرح الأصابع، المبارم: المغازل)
تَرَغَّدوا قَزَّ الرَّخاءِ عَنْ أَبٍ
لَمْ يَرِثوا الخُطوبَ والدَّياهِما
. (الدياهم: المصائب)
فَلْيَرْفُلوا نَوْمَ الهَناءِ عاسِلًا
لا تُقْلِقوا أَعْنابَهُ حَصارِما
لا تَقْشُروا ظَهْرَ سُلَحْفاةِ بني
مَهْلٍ تَرَفَّقوا بِهِمْ قَوائِما
إِنْ يَصْفَحوا جَريمَتي مُسَوِّدا
وجوهَهُمْ فإِنَّ لي جَرائِما
نَصَبْتُ قاماتِ المُنى مُدندِنًا
أَيَّتُها المُنى سَليني قائِما
تُفّاحَتي على رصيفِ جَنَّةٍ
أُريدُ عودَها طَليقًا هائِما
يَلُفُّني خَيْشي الزَّهيدُ عُسْرَةً
فَأَغْتَني خَزَّ التَّراضي كاظِما
. (الخز: ثياب فاخرة، الكظم: حبس الغيظ)
يَنْأى النَّصيبُ كُلَّما دَنا فمي
فَلْيَهْنَأِ الذي يَدُعُّ الصائِما
سَخيمَتي النَّكْراءُ هامُ مَوقِفٍ
يا هامَتي لا تَنْدمي سَخائِما
. (السخيمة: الضغينة والحقد)
أَسْهبتُُ في قَصيدَتي شراسةً
أشاجِرُ القتادَ والأراقما
. (القتاد: شجر شوكي، الأراقم: الحَيّات الرُّقش)
لا تَقْرأوا قَصيدَتي فَهْيَ دمي
أُريقُهُ فَوقَ السُّطورِ فاعِما
وَهْيَ دمي أَرْسُمُهُ مُوَدِّعا
رَسْمًا تَناسى لَوْنَهُ والرّاسِما
لا تَقْرَأوا قَصيدَتي إِنَّ دمي
حَرْفي ولَسْتُ مِنْ حُروفي سالِما
أَنا امْرُؤُ الثِّقالِ في أَوازِمٍ
لَسْتُ الذي يَثّاقَلُ الأَوازِما
. (الأوازم: سنين القحط)
باقٍ عَلى مَبادِئي تَسوءُني
صَغائِرًا أَسُرُّها عَظائِما
ملاحظة: وضعت الحواشي التوضيحية بتاريخ 16/ 12/2006، الساعة 02:59 AM
ـ [الصراط] ــــــــ [14 - 12 - 2006, 03:56 م] ـ
قرأتها فذهلت ..
لا شك أن لي عودة وشيكة ..
لأستزيد
وأترجم الفهم ...
دمت ...
ـ [رهـ الحس ـيف] ــــــــ [14 - 12 - 2006, 04:17 م] ـ
أما أنا فقرأت
فأصبت بالرهبة أن أكتب شعرًا بعد هذا
الجهالين يكتب في منتدى الابداع وأنا أيضًا أكتب ... هل يستويان؟!!!
ـ [أبو-أحمد] ــــــــ [14 - 12 - 2006, 10:40 م] ـ
أستاذنا الرائع محمد الجهالين، حفظك الله ورعاك،
عانينا حرمانا طويلا من مثل هذا الإبداع والتألق، وها نحن ننعم من جديد.
أستاذنا: القدر الذي نستفيده من نقدك الدقيق السليم هو نفسه ما نستمتع به من إبداعك الذي ليس له سابق.
بوركت مبدعا رائعا متالقا.
(يُتْبَعُ)