فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24073 من 30278

ـ [ضاد] ــــــــ [02 - 01 - 2007, 06:12 ص] ـ

السؤال عندي وهو صعب:

قال المسيب بن علس:

وقد أتناسى الهم عند ادكاره --- بناج عليه الصيعرية مكدم

وارتكب خطأ عند العرب كبيرا. فما هو؟

السر في الألفاظ ولذلك لم أشرحها.

ـ [كشكول] ــــــــ [02 - 01 - 2007, 06:42 ص] ـ

السلام عليكم ...

هذا الذي استنوق الجمل. فالصدر واضح المعنى. أما عن العجز, فهو يتكلم عن الجمل (ناج) عنقه يشبه عنق الناقة (الصيعرية) غليظ شديد (مكدم) .

والسلام

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [02 - 01 - 2007, 01:54 م] ـ

الحمد لله وكفى وسلامٌ على عباده الذين اصطفى,,,

بخصوص سؤال الأخ ضاد هذا البيت كما تفضّل كشكول الذي استنوّق الجمل

والعلة أن الصيعيرية وسم في الأيانق وهو ميلانٌ فيها من الصعَر وهذه مما تمدح النوق بها وليست في الأباعر، ومكدم: أي معضض من قراعه مع الفحول وكدمها (عضّها) قال عنترة:

*زيّافةٍ مثل الفنيق المُكْدَمِ*

لكنّ الغريب كيف وقع مثل المتلمّس في فحولته إلى مثل هذا الخطأ الفاحش؟!

وهذا يدلنا أنّ الشاعر قد تكون منه هفواتٌ لا تقلّ حجمًا عن إبداعاته ..

قال المتنبي في رثاء خولة أخت سيف الدولة الحمداني:

يعلمن حين تحيّا حسن مبسمها ... .. وليس يعلمُ إلا اللهُ بالشَنَبِ

هل وُفّق المتنبي في اختياره لهذا البيت في مرثيته لأخت سيف الدولة؟

مع ذكر السبب.

-قال أبو الطَمَحان القيني القضاعيّ:

أضاءت لهم أحسابُهُم و وجوهُهُم ... .. دجى الليلِ حتّى نظَّم الجِزْعَ ثاقبهْ

ما تفسير البيت؟

قال رجلٌ من بني تميم:

إنّ الذين يسوغ في أعناقهم ** .. زادٌ يُمَنُّ عليهمُ للئامُ

قال يسوغ في أعناقهم ولم يقل حلوقهم فهل هذا البيت ينافي الفصاحة والبيان؟

وأخيرًا وليس آخرًا:

ما تفسير بيت أبو حيّة النميري:

رمين فأقصدن القلوبَ فلم نجِد ... .. دمًا مائرًا إلا جوىً في الحيازِمِ

والسلام,,,,

ـ [زينب محمد] ــــــــ [02 - 01 - 2007, 04:31 م] ـ

أحسنت. غير أن هذا البيت يسهل فهمه من دون معارف كونية.

وأحسن الله إليك ..

ذلك الفضل من الله ثم منكم ..

ـ [زينب محمد] ــــــــ [02 - 01 - 2007, 04:41 م] ـ

بسم الله ..

سأجيب عن السؤال الأول، الثاني، والرابع ..

قال المتنبي في رثاء خولة أخت سيف الدولة الحمداني:

يعلمن حين تحيّا حسن مبسمها ... .. وليس يعلمُ إلا اللهُ بالشَنَبِ

هل وُفّق المتنبي في اختياره لهذا البيت في مرثيته لأخت سيف الدولة؟

مع ذكر السبب.

أساء المتنبي حين ذكر حسن مبسم أخت مالك، وليس من العادة ذكر محاسن النساء في مراثيهن ..

.. والله أعلم ..

-قال أبو الطَمَحان القيني القضاعيّ:

أضاءت لهم أحسابُهُم و وجوهُهُم ... .. دجى الليلِ حتّى نظَّم الجِزْعَ ثاقبهْ

ما تفسير البيت؟

يقول:

إن هؤلاء الرجال قد علت وشرفت أنسابهم، فأضاءت لهم وعبّدت لهم طرق المجد، وسبل العز ..

.. والله أعلم .. **

ما تفسير بيت أبو حيّة النميري:

رمين فأقصدن القلوبَ فلم نجِد ... .. دمًا مائرًا إلا جوىً في الحيازِمِ

يقول:

إن النساء قد يرمين سهام الحب والدلال فتصيب الرجال في مقتل، وأكثر من تصيبه حرقة الوجد وتلك السهام -التي تجعل دماء فؤاده تتفجر- هو الحازم القوي، الذي يظهر الصبر والجلد ..

.. والله أعلم ..

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [02 - 01 - 2007, 07:35 م] ـ

أصبت وأحسنت في الأجابة الأولى ,,

ولو كان الموضع موضع نسيبٍ وغزلٍ لكان هذا البيت من أجمل ما قيل في وصف ثغر المحبوبة ..

(وقد استدلّ بهذا البيت فيما استدلّ به علامتنا الشيخ محمود شاكر رحمه الله أنّ المتنبي كان يعشق أخت سيف الدولة خولة الحمدانية - والله أعلم-)

أمّا السؤالين الثاني والرابع أتمنى أن تعيدي النظر فيهما فالإجابة لم تكن صحيحة وللأسف ..

والسلام,,,,

ـ [ضاد] ــــــــ [02 - 01 - 2007, 07:44 م] ـ

وفوق ذلك ...

المتنبى ذكر \الشنب\ وهو \الريق البارد\ وقوله لا يعلمه إلا الله, فهو قول ذو وجهين, فكيف علم أنه \بارد\ وهو لا يعلمه إلا الله. وهذا يدل على اشتهاء المتنبي لهذا الريق.

وذكر محاسن المرأة الجسدية في مرثياتها عيب, فكيف وهي أخت سيف الدولة.

المتنبي خطير.

ـ [كشكول] ــــــــ [02 - 01 - 2007, 09:43 م] ـ

السلام عليكم

أضاءت لهم أحسابُهُم و وجوهُهُم ... .. دجى الليلِ حتّى نظَّم الجِزْعَ ثاقبهْ

وأضيف على ما قالت أميرة البيان بأن سر هذا البيت كامن في هذه العبارة: نظم الجزع ثاقبه. وما أجملها من مبالغة. فالجزع, ان لم أكن مخطئا, هو نوع من الخرز الذي يثقب ثم ينظم. ولا يتسنى لاحد ان يثقبه وينظمه في الليل الا اذا كان حاد البصر, او كان ليله نهارا. وهذا ما أراد به الشاعر, فهو يقول: ان احسابهم الرفيعة ووجوههم المنيرة تضيء كالشمس في ليل أليل, فيستطيع ثاقب الجزع ان يثقبه وينظمه. وهي مبالغة بعلو شأنهم وشرفهم.

والسلام

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت