فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3959 من 30278

ومن غضبي!!

أحنُّ إلى خبز أُمي

وقهوة أُمي

ولمسة أُمي ..

وتكبرُ فيَّ الطفولةُ

يومًا على صدر يومِ

وأعشَقُ عمرِي لأني

إذا مُتُّ،

أخجل من دمع أُمي!

خذيني، إذا عدتُ يومًا

وشاحًا لهُدْبِكْ

وغطّي عظامي بعشب

تعمَّد من طهر كعبك

وشُدّي وثاقي ..

بخصلة شَعر ..

بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك ..

عساني أصيرُ إلهًا

إلهًا أصير ..

إذا ما لمستُ قرارة قلبك!

ضعيني، إذا ما رجعتُ

وقودًا بتنور ناركْ ..

وحبل غسيل على سطح دارك

لأني فقدتُ الوقوفَ

بدون صلاة نهارك

هَرِمْتُ، فردّي نجوم الطفولة

حتى أُشارك

صغار العصافير

درب الرجوع.

لعُش انتظارِك!

انحرافاته:

1.الانتماء الى حزب شيوعي اسرائيلي!

2.التطفل على الاسل والانبياء, فيقول: سأصير يومًا كرمة،

فليعصرني الصيف منذ الآن،

وليشرب نبيذي العابرون على

ثريان المكان السكري!

أنا الرسالة والرسول

أنا العناوين الصغيرة والبريد.

وقول ايضًا: كنا طيبين وزاهدين بلا تعاليم المسيح

كنا طبيعيين لو كانت نجوم سمائنا أعلى قليلًا

من حجارة بئرنا، والأنبياء أقل إلحاحًا، فلم يسمع مدائحنا الجنود.

* خضراء، أرض قصيدتي خضراء

ولي منها التشابه في كلام الأنبياء

* لم نأت ساعتنا. فلا رسل يقيسون

الزمان بقبضة العشب الأخير. هل استدار؟ ولا ملائكة يزورون

المكان ليترك الشعراء ما فيهم على الشفق الجميل

* باطل، باطل الأباطيل… باطل كل شيء على البسيطة زائل

مثلما سار المسيح على البحيرة سرت في رؤياي، لكني

نزلت عن الصليب لأنني أخشى العلوّ، ولا أبشر بالقيام

أرض قصيدتي .. كلام الله عند الفجر

ربما أبطأت في تدريب أيوب على الصبر الطويل.

* يا رفاقي الشعراء!

نحن في دنيا جديدة

مات ما فات، فمن يكتب قصيدة في زمان الريح والذرّة

يخلق أنبياءً.

*كما ويذكر السياب معجبًا به حين يأخذ من شريعة حمورابي:

أتذكر السيّاب ... يأخذ عن حمورابي الشرائعَ

كي يغطّي سَوْءةً ويسير نحو. ضريحه

في انتظار ردودكم!!!

ـ [عاشق اللغة العربية] ــــــــ [21 - 02 - 2006, 01:57 م] ـ

شكرا لك على هذه المعلومات عن الشاعر الرائع محمود درويش

أنا أشبه هذا الشاعر بنزار قباني.

ـ [قريع دهره] ــــــــ [22 - 02 - 2006, 03:07 م] ـ

أنا عربي

ولونُ الشعرِ .. فحميٌّ

ولونُ العينِ .. بنيٌّ

وميزاتي:

على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه

وكفّي صلبةٌ كالصخرِ

تخمشُ من يلامسَها

هذا شعر. .. ولا شخمطة طالب في الروضة؟:)

طيب الله ثراك يالبحتري ....

ـ [سامح] ــــــــ [25 - 02 - 2006, 07:20 ص] ـ

كنت في يوم أسمع عن درويش

مسلسلات الثناء التي لاتنقضي

وحسبته من خيرة فحول شعراء الحداثة

وحين قرأته شعرت بأن داء تمكن في أحدنا

وشعرت بأن ذائقة العرب تغيرت .. وأنني فرد نشاز!

درويش في أغلب مايكتب

ينثر خواطر محاولًا تزيينها بإلغاز وصفٍّ لمتناقضات

أو سحبٍ لمفردات شعرية ..

يشفع لدرويش قوميته في الدفاع عن فلسطين

وسجنه في سبيل الدفاع عن قضيته

ويبقى لكل متذوق اتجاه يميل إليه , وآخر يلتفت عنه!

يقول:

وأنا الغريبُ بكل ماأوتيتُ من

لغتي .. ولو أخضعتُ عاطفتي بحرف

الضاد , تُخضِعُني بحرفِ الياء عاطفتي

وللكلماتِ وهي بعيدة أرضٌ تجاور

كوكبًا أعلى وللكلمات وهي قريبة

منفى , ولايكفي الكتابُ لكي أقول

وجدت نفسي حاضرًا ملْ الغياب

وكلما فتشت عن نفسي وجدت

الآخرين وكلما فتشت عنهم لم

أجد فيهم سوى نفسي الغريبة

هل أنا الفرد الحشود .. !؟

هنا عند منحدرات التلالِ ,' أمام الغروب

وفُوهة الوقت

قُرب بساتين مقطوعة الظل

نفعلُ مايفعلُ السجناء

ومايفعل العاطلون عن العمل:

نربي الأمل.

[إلى ناقد] لاتُفسر كلامي

بملعقة الشاي أو بفخاخ الطيور!

يحاصرني في المنام كلامي ,

كلامي الذي لم أقله

ويكتبني ثم يتركني باحثًا

عن بقايا منامي ...

سأصرخُ في عزلتي ,

لالكي أوقظ النائمين

ولكن لتوقظني صرختي

من خيالي السجين!

كتبت عن الحب عشرين سطرًا

فخُيِّل لي

أن هذا الحصار

تراجع عشرين مترًا ... !

الكتابة جروٌ صغيرٌ يعضُّ العدم

الكتابةُ تجرحُ دون دم.

أصدقائي يعدُون لي دائمًا حفلة

للوداع , وقبرًا مريحًا يظلله السنديان ُ

وشاهدةً من رُخام الزمن

فأسبقهم دائمًا في الجنازةِ:

من مات .. من؟

سيقولُ قائل:

إنه الرمز .. وهذا هو شعر الحداثة عليك

أن تفكك طلاسمه .. بعيدًا عن المباشرة!!

تحية أستاذي سليم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [سليم] ــــــــ [25 - 02 - 2006, 02:14 م] ـ

أخي المشرف الحبيب سامح, بل التحية لك والف تحية لتجاوبكم ... وان هدفي هو اظهار الاتحرافات والمجون (والكفر في بعض الاحيين) لمن تتشدق افواههم وتسطر اقلامهم في شتى مجالات الادب العربي ذو الركيزة الاسلامية.

والله الموفق

ـ [سامح] ــــــــ [27 - 02 - 2006, 10:23 ص] ـ

كنت سأدرج مخالفاته التي لاتنتهي في دوواينه

ولكني تورعت!

مشكلة كثير منهم حسبه أن التطاول على الدين

هو الحداثة , وإكساب قيمة فنية عالية للنص

وإن حاججتهم جعلوا حجتهم الرمز!!

عجبي!!

تحية

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت