2 -نما من (نمي) نميًا و نماءً نمى المال (زاد و كثر) نمى إليه
الحديث: أسنده إليه ورفعه الخ هنا (الألف ثالثة أصلها ياء)
هذا والله أعلم
ـ [د. محمد الرحيلي] ــــــــ [16 - 07 - 2003, 03:03 ص] ـ
اتفق مع أخي أبي عبدالرحمن وأخي النحوي الصغير
وذلك للأصل الواوي واليائي
وذو الأصلين تجوز كتابته بالوجهين
ـ [تأبط خيرا] ــــــــ [16 - 07 - 2003, 02:57 م] ـ
نمي
النَّماءُ الزيادة. نَمَى يَنْمِي نَمْيًا و نُمِيًّا و نَماءَ زاد وكثر, وربما قالوا يَنْمُو نُمُوًّا المحكم: قال أَبو عبيد قال الكسائي ولم أَسمع يَنْمُو, بالواو, إِلا من أَخَوين من بني سليم, قال: ثم سأَلت عنه جماعة بني سليم فلم يعرفوه بالواو; قال ابن سيده: هذا قول أَبي عبيد, وأَما يعقوب فقال يَنْمى و يَنْمُو فسوَّى بينهما, وهي النَّمْوة و أَنْماه الله إِنْماءً قال ابن بري: ويقال نَماه اللهُ, فيعدّى بغير همزة, و نَمَّاه فيعدِّيه بالتضعيف; قال الأَعور الشَّنِّي, وقيل: ابن خَذَّاق: لقَدْ عَلِمَتْ عَمِيرةُ أَنَّ جارِي
إِذا ضَنَّ المُنَمِّي, من عِيالي
و أَنْمَيْتُ الشيءَ و نَمَّيْته جعلته ناميًا. وفي الحديث: أَن رجلًا أَراد الخروج إِلى تَبُوكَ فقالت له أُمه أَو امرأَته كيف بالوَدِيِّ؟ فقال: الغَزْوُ أَنْمَى للوَدِيِّ أَي يُنَمِّيه الله للغازي ويُحْسن خِلافته عليه. والأَشياءُ كلُّها على وجه الأَرض نامٍ وصامِتٌ: فالنَّامي مثل النبات والشجر ونحوِه, والصامتُ كالحجَر والجبل ونحوه. و نَمَى الحديثُ يَنْمِي ارتفع. و نَمَيتُه رَفَعْته. و أَنْمَيْتُه أَذَعْته على وجه النميمة وقيل: نَمَّيته مشدَّدًا, أَسندته ورفعته, و نَمَّيته مشددًا أَيضًا: بَلَّغته على جهة النميمة والإِشاعة, والصحيح أَن نَمَيْته رفعته على وجه الإِصلاح, و نَمَّيته بالتشديد: رفعْته على وجه الإِشاعة أَو النميمة. وفي الحديث أَنَّ النبي, قال: ليس بالكاذب مَن أَصلح بين الناس فقال خيرًا ونَمَى خيرًا قال الأَصمعي: يقال نَمَيْتُ حديث فلان, مخففًا, إِلى فلان أَنْمِيه نَمْيًا إِذا بَلَّغْته على وجه الإِصلاح وطلب الخير, قال: وأَصله الرفع, ومعنى قوله ونَمَى خيرًا أَي بلغ خيرًا ورفع خيرًا. قال ابن الأَثير: قال الحربي نَمَّى مشددة وأَكثر المحدثين يقولونها مخففة, قال: وهذا لا يجوز , وسيدنا رسول الله, لم يكن يَلْحَن, ومن خفف لزمه أَن يقول خير بالرفع, قال: وهذا ليس بشيء فإنه ينتصب بنَمَى كما انتصب بقال, وكلاهما على زعمه لازمان, وإنما نَمَى متعدّ, يقال: نَمَيْت الحديث أَي رفعته وأَبلغته. ونَمَيْتُ الشيءَ على الشيء: رفعته عليه. وكل شيء رفعته فقد نَمَيْته ; ومنه قول النابغة: فعَدَّ عمَّا تَرَى, إذْ لا ارْتِجاعَ له
وانْمِ القُتُودَ على عَيرانةٍ أُجُدِ
ولهذا قيل: نَمَى الخِضابُ في اليد والشعر إنما هو ارتفع وعلا وزاد فهو يَنْمِي وزعم بعض الناس أَن يَنْمُو لغة. ابن سيده: و نَما الخِضاب ازداد حمرة وسوادًا; قال اللحياني: وزعم الكسائي أَن أَبا زياد أَنشده: يا حُبَّ لَيْلى , لا تَغَيَّرْ وازْدَدِ
وانْمُ كما يَنْمُو الخِضلبُ في اليَدِ
قال ابن سيده: والرواية المشهورة وانْمِ كما يَنْمِي. قال الأَصمعي: التَّنْمِيةُ من قولك نَمّيت الحديث أُنَمِّيه تَنْمِية بأَن تُبَلِّغ هذا عن هذا على وجه الإفساد والنميمة, وهذه مذمومة والأُولى محمودة, قال: والعرب تَفْرُق بين نَمَيْت مخففًا وبين نَمّيت مشددًا بما وصفت, قال: ولا اختلاف بين أَهل اللغة فيه. قال الجوهري: وتقول نَمَيْتُ الحديثَ إلى غيري نَمْيًا إِذا أَسندته ورفعته; وقول ساعدة بن جؤية: فَبَيْنا هُمُ يَتّابَعُونَ ليَنْتَمُوا
بِقُذْفِ نِيافٍ مُسْتَقِلٍّ صُخُورُها
(يُتْبَعُ)