عِنْدَ أَبِي يُوسُفَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِمَّا بِسَبَبِ الدَّيْنِ بِأَنْ يَخَافَ أَنْ يُلْجِئَ أَمْوَالَهُ ): التَّلْجِئَةُ هِيَ الْمُوَاضَعَةُ الْمَذْكُورَةُ مُفَصَّلَةٌ بِبَيْعٍ أَوْ إقْرَارٍ ( فَيُحْجَرُ ) عَلَى أَنْ لَا يَصِحَّ تَصَرُّفُهُ ( إلَّا مَعَ الْغُرَمَاءِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ سَفِيهًا ) مُتَّصِلٌ بِمَا قَبْلَهُ وَهُوَ قَوْلُهُ فَيُحْجَرُ ( وَإِمَّا بِأَنْ يَمْتَنِعَ عَنْ بَيْعِ مَالِهِ لِقَضَاءِ الدُّيُونِ ، فَيَبِيعُ الْقَاضِي فَهَذَا ضَرْبُ حَجْرٍ ، ) .