فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 1655

( ، وَالْقَضَاءُ الشَّبِيهُ بِالْأَدَاءِ كَالْقِيمَةِ فِيمَا إذَا أَمْهَرَ عَبْدًا غَيْرَ مُعَيَّنٍ فَإِنَّهَا قَضَاءٌ حَقِيقَةً لَكِنْ لَمَّا كَانَ الْأَصْلُ مَجْهُولًا مِنْ حَيْثُ الْوَصْفُ ثَبَتَ الْعَجْزُ ) أَيْ عَنْ أَدَاءِ الْأَصْلِ ، وَهُوَ تَسْلِيمُ الْعَبْدِ ( فَوَجَبَ الْقِيمَةُ فَكَأَنَّهَا أَصْلٌ ، وَلَمَّا كَانَ ) أَيْ الْأَصْلُ ، وَهُوَ الْعَبْدُ ( مَعْلُومًا مِنْ حَيْثُ الْجِنْسُ يَجِبُ هُوَ ) أَيْ الْأَصْلُ ، وَهُوَ الْعَبْدُ ( فَيُخَيَّرُ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ الْقِيمَةِ ، وَأَيُّهُمَا أَدَّى تُجْبَرُ عَلَى الْقَبُولِ ) ، وَأَيْضًا الْوَاجِبُ مِنْ الْأَصْلِ الْوَسَطُ ، وَذَا يَتَوَقَّفُ عَلَى الْقِيمَةِ فَصَارَتْ أَصْلًا مِنْ وَجْهٍ فَقَضَاؤُهَا يُشْبِهُ الْأَدَاءَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت