لَهُ صُورَةٌ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ ، وَلَا مَعْنًى ؛ لِأَنَّ فِي اسْتِيفَاءِ الْقِصَاصِ مَعْنَى الْإِحْيَاءِ لِمَا فِيهِ مِنْ دَفْعِ شَرِّ الْقَاتِلِ ، وَدَفْعِ هَلَاكِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ عَلَى يَدِهِ بِنَاءً عَلَى قِيَامِ الْعَدَاوَةِ ، وَفِي حَيَاةِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ ، وَأَبْنَائِهِ حَيَاةٌ لِلْمَقْتُولِ ، وَبَقَاءٌ لِذِكْرِهِ وَهَذَا الْمَعْنَى لَا يُوجَدُ فِي الْمَالِ ، وَإِنَّمَا ثَبَتَ فِي الْخَطَأِ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ ضَرُورَةَ صِيَانَةِ الدَّمِ الْمَعْصُومِ عَنْ الْهَدَرِ بِالْكُلِّيَّةِ