71 -ولو كان تخليدا لذى النصح نصحه
لملئت دنيا ما أقام عسيبها
72 -أطّيب نفسي عن لؤي بن غالب
وهيهات مني ثم هيهات طيبها
73 -ابوها ابي الادنى وأمّي امّها
فمن اين رابتني وكيف اريبها
74 -اذا سمت نفسي عن بني النّضر سلوة
عصتني فلم يسلس لطوع جنيبها
75 -الا بأبي فهر وأمي مالك
ولو كثرت عندي وفيّ ذنوبها
76 -هم صفوة الله الخيار وفيهم
تأرّث نيران الهدى وثقوبها
77 -عليهم ثياب النّضر وابنيه مالك
وفهر صحاحا لم يدنّس قشيبها
78 -فدى لهم أمي وامهم لهم
اذا البيض أبدت ما توارى أتوبها
79 -لهم مشية لا يحدث الحرب غيرها
اذا ما نحور القوم بلّ خضيبها
80 -بمشيتهم طالت قصار سيوفهم
حفاظا اذا ما الحرب شب شبوبها
81 -يزيدهم عجم الكرابة نجدة
وعزّا اذا العيدان خان صليبها
82 -لهاميم أشراف بهاليل سادة
اذا السنة الشهباء عمّ سغوبها
83 -مغاوير ابطال مساعير في الوغى
اذا الخيل لم تثبت وفرّ أريبها
84 -قدورهم تغلي امام فنائهم
اذا ما الثريا غاب عصرا رقيبها
85 -اذا ما المراضيع الخمامى تأوهت
ولم تند من انواء كحل جبوبها
86 -وروحت الاشوال والشمس حيّة
حدابير حدبا كالحقائق نيبها
87 -واسكت درّ الفحل واسترعفت به
حراجيج لم تلقح كشافا سلوبها
88 -وبادرها دفء الكنيف ولم يعن
على الضيف ذي الصحن المسنّ حلوبها
1 -يصافحن خدّ الشمس كل ظهيرة
اذا الشمس فوق البيد ذاب لعابها
(85) الجمهرة: «كحل: سنة» .
(87) الجمهرة: «السلوب: هي التي تسقط ولدها» .
المعاني الكبير (روايته: رزّ الفحل) : «رزه: صوته. ينقطع من شدّة البرد. استرعفت به:
تقدمت. والكشاف: ان تلقح في دمها بعد الولاد. والسلوب: التي سلب ولدها».
(88) الجمهرة: «يعني انه لم يمن على الضيف من كثرة لبنه» .