قال يمدح بني أمية:
1 -ولم يدقعوا عندما نابهم
لوقع الحروب ولم يخجلوا
2 -ولم ينفكك منهم الفاعلو
ن والقائل المحسن المجمل
(395) 1العين: «الداقع: الكئيب المهتم اي لم يخضعوا للحرب» .
التهذيب: «الدقع: مأخوذ من الدقعاء وهو التراب» .
مقاييس اللغة: «الخجل: الاشر والبطر» «ودقع الرجل: لصق بالتراب ذلا» .
اللسان: «دقع دقعا ودقوعا ودقع دقعا فهو دقع اهتم وخضع» . وفيه (خجل) : «الخجل:
البطر (و) سوء احتمال الغنى كأن يأشر ويبطر عند الغنى الدقع سوء احتمال الفقر».
غريب الهروي: «يقول: لم يستكينوا عند الحروب ولم يخضعوا ولم يخجلوا: اي لم يبقوا فيها باهتين كالانسان المتحير الدهش ولكنهم جدوا فيها وتأهبوا. وقال غيره: (لم يخجلوا) : أي لم يبطروا ويأشروا وذلك معنى حديث النبي (ص) : (اذا شبعتن خجلتن) أي اشرتن.