3 -وكساه ابو الخلائف مروا
ن سناء المكارم المأثورا
4 -لم تجهم له البطاح ولكن
وجدتها له معانا ودورا
1 -حيث لا ينبض القسيّ ولا يل
غى بعرعار ولدة مذعورا
2 -وكأن الشوى تزين منه
بثرى الحص او أمس عبيرا
3 -ارجا من رضاب ما يعبأ الغيث
بملقى بعاعه مسرورا
واصل الرقيب: النجم يطلع اذا غاب رقيبه. يقول: اذا ذهب البدر كان هذا مكانه».
4 -المعاني الكبير: «تجهم: تنكر. والمعان: المحّل. أراد انه من قريش البطاح وهم اكرم من قريش الظواهر» .
(228) 1المعاني الكبير: «يقول هو في موضع منتح حريز لا يبلغه الصائد. والعرعار: لعبة كان الصبيان يلعبون بها. يقول: موضعه ليس به انيس» .
مقاييس اللغة: «عرعار: وهي لعبة للصبيان يخرج الصبي فاذا لم يجد صبيانا رفع صوته فيخرج اليه الصبيان (ب) يريد ان يقول: ان هذا الثور لا يسمع انباض القسي ولا اصوات الصبيان ولا يذعره صوت» .
2 -المعاني الكبير 2/ 737 «الحص: الورس. وثراه: نداه والعبير: أخلاط تجمع من الزعفران» .
3 -المعاني الكبير 2/ 762: «يذكر طيب ريحه من ثرى الارض ارج: طيب الريح. والرضاب: ما سقط من الندى. ما يعبأ: ما يحمل والبعاع: الثقل» .