فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 492

قال يذكر طعن الثور:

1 -بطعن كوقع سراد النقال

يحاكي به الّلبة الابجل

يذكر رجلا:

1 -كأن الدّيات اذا علّقت

مئوها به الشنق الاسفل

1 -بان قوسهم تعطيك ما منعت

وان نبلك لا فوق ولا نصل

(429) المعاني: «السراد: المخصف وهو المسرد. والنقال: رقاع النعل واحدها نقل. والابجل:

العرق يقول: هذا يسيل واللبّة تسيل. فكأنهما يتباريان».

(430) المعاني الكبير: «الشنق ما بين الفريضتين وهي في البقر الوقص يقول: الديات التامات عنده في خفة حملها عليه كأسفل الاشناق» .

الشعر والشعراء: «مما سبق اليه الاخطل فأخذ منه قوله:

قوم تعلّق اشناق الديات به ... اذا المؤون امرت فوقه حملا

أخذه الكميت فقال»

التهذيب: «الاشناق الاروش، أرش السن وأرش الموضحة والعين القائمة واليد الشّلاء لا يزال له: ارش حتى يكون تكميل دية كاملة وقيل ان الشنق شنقان: الشنق الاسفل والشنق الاعلى. فالشنق الاسفل: شاة تجب في خمس من الابل والشنق الاعلى: ابنة مخاض تجب في خمس وعشرين من الابل، وأراد الكميت ان هذا الرجل يستخف الحمالات واعطاء الديات فكأنه اذا غرم ديات كثيرة تحمل عشرين بعيرا بنات محاض لاستخفافه اياها» .

اللسان: « (الشنق) : وهو ما كان دون الدية من المحافل الصغار يقول: فهذه الاشناق عليه مثل العلائق على البعير لا يكترث بها» .

(431) المعاني الكبير: «فوق جمع أفوق: وهو المنكسر. نصل: ساقطه النصال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت