فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 492

1 -فأبلغ يزيد ان عرضت ومنذرا

وعميمها والمستسر المنامسا

1 -وفقّأ فيها الغيث من سابيائه

دوالح وافقن النجوم البواجسا

1 -اكلفها هول الظلام ولم أزل

أخا الليل معدوسا عليّ وعادسا

(365) التهذيب: «نامسته منامسة: اذا ساررته» .

اللسان: (عرض) : « [عرضت] يعني مررت به» .

التاج: «يقال ما أشوقني الى مناسمتك ومنامستك هكذا وقع: (وعميهما) على التثنية والصواب (وعمهما) على التوحيد ويزيد هو ابن ظالم بن عبد الله ومنذر هو ابن أسد ابن عبد الله و (عمهما) هو اسماعيل بن عبد الله والمستسر هو خالد بن عبد الله» .

وفيه (عرض) : «عرض الرجل اتى العروض وهو ما بين مكة والمدينة» .

(366) التشبيهات: «السابياء وعاء فيه ماء صاف يخرج مع الولد وهو الفقء وليس يخرج الولد منه كما قال ابو العباس [المبرد] ولو كان الولد فيه لغرقه الماء واهلكه (ب) فشبه ماء الغيث بماء السابياء وانما الجلد التي يكون فيها الولد الغرس فعدل عنها الى السابياء» .

(367) اللسان: «العدس بسكون الدال شده الوطء على الارض والكدح أيضا. وعدس الرجل يعدس عدسا وعدسانا وعدس وحدس يحدس ذهب في الارض. يقال: عدست به المنيّة (ب) أي يسار اليّ في الليل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت