فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 492

قال: «له في رواية دعبل» :

1 -لعمري لقوم المرء خير بقية

عليه وان عالوا به كل مركب

2 -اذا كنت في قوم عدى لست منهم

فكل ما علفت من خبيث وطيّب

3 -وان حدثتك النفس انك قادر

على ما حوت أيدي الرجال فجرّب

1 -أغشى المكاره أحيانا ويحملني

منه على طأة والدهر ذو نوب

1 -اعطيت من غرر الاحساب شادخة

زينا وفزت من التحجيل بالجبب

1 -وما بجنبيّ من صفح وعائدة

عن الاسدّة ان العي كالعضب

(117) اللسان: «شيء وطىء: بين الوطأة والطّئة والطّأة اي على حال لينة ويروى (على طئة) وهما بمعنى» .

(118) اللسان: «فرس مجبب: ارتفع البياض منه الى الجبب فما فوق ذلك ما لم يبلغ الركبتين.

وقيل: هو الذي بلغ البياض منه ركبة اليد وعرقوب الرجل او ركبتي اليدين وعرقوبي الرجلين. والاسم الجبب، وفيه: تجبيب».

(119) الصحاح: «السد واحد الاسدّة وهي العيوب مثل العمي والصم والبكم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت