قال: «له في رواية دعبل» :
1 -لعمري لقوم المرء خير بقية
عليه وان عالوا به كل مركب
2 -اذا كنت في قوم عدى لست منهم
فكل ما علفت من خبيث وطيّب
3 -وان حدثتك النفس انك قادر
على ما حوت أيدي الرجال فجرّب
1 -أغشى المكاره أحيانا ويحملني
منه على طأة والدهر ذو نوب
1 -اعطيت من غرر الاحساب شادخة
زينا وفزت من التحجيل بالجبب
1 -وما بجنبيّ من صفح وعائدة
عن الاسدّة ان العي كالعضب
(117) اللسان: «شيء وطىء: بين الوطأة والطّئة والطّأة اي على حال لينة ويروى (على طئة) وهما بمعنى» .
(118) اللسان: «فرس مجبب: ارتفع البياض منه الى الجبب فما فوق ذلك ما لم يبلغ الركبتين.
وقيل: هو الذي بلغ البياض منه ركبة اليد وعرقوب الرجل او ركبتي اليدين وعرقوبي الرجلين. والاسم الجبب، وفيه: تجبيب».
(119) الصحاح: «السد واحد الاسدّة وهي العيوب مثل العمي والصم والبكم» .