1 -اذا طرق الامر بالمغلقا
ت يتنا وضاق به المهل
2 -وقال المذمّر للناتجين
متى ذمّرت قبلي الارجل
1 -فبات وباتت عليه السما
ء من كل حابية تهطل
2 -مكبا كما اجتنح الهالكي
على النصل اذ طبع المنصل
ثم ذكر اسماء كلاب:
3 -وفي ضبن حقف يراجعنه
«خطاف» و «سرحة» و «الاحدل»
(396) 1المعاني الكبير: «يقال طرقت القطاة: اذا حان خروج بيضها.
والمغلقات: الدواهي. واليتن: الذي تخرج رجلاه قبل رأسه. والمهبل: اقصى الرحم. وهذا مثل ضربه للامر العظيم» وانظر اللسان (هبل) .
2 -المعاني الكبير: «والمذمّر: الذي يدخل يده في رحم الناقة ليعلم ما الجنين، سمي بذلك لان يده تقع على مذمر الجنين، فهذا يتن لان يده وقعت على رجله. والمذمر: الذفرى وما يليها.» وانظر الصحاح.
اللسان: «نتجت الناقة على ما لم يسم فاعله تنتج نتاجا وقد نتجها أهلها نتجا» .
وفيه (ذمر) : «وذلك ان يلمس لحيي الجنين فان كانا غليظين كان فحلا وان كان رقيقين كان ناقة فاذا ذمرت الرجل فالامر منقلب» .
(397) 2المعاني الكبير: «اجتنح: مال. والهالكي: الصيقل. طبع! صدىء. شبه الثور مكبا بصيقل مكب يجلو نصلا» .