فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 492

1 -فقلت له اشرب هذه ليس مطعم

من الناس لا يسقي برائش ما يبري

1 -فانكم ونزارا في عدواتها

كالكلب هرّ جدا وطغاء مدرار

1 -جاءت به فتحجوا ما أقول لكم

بالظن أمكم من جارة الجار

قال يذكر دارا:

1 -بها من ذوات الريش ما ليس طائرا

وذو أربع لم يجر الا على شطر

(206) المعاني الكبير: «يقول من أطعم ولم يسق بمنزلة من برى سهما لم يرشه» .

(207) المعاني الكبير: «الاصل في هذا ان كلبا الحت عليه السماء بالمطر اياما ثم طلعت الشمس فذهب يتشرق فلم يشعر الا بسحابة قد أظلته ففزع ورفع رأسه وجعل ينبح ويقال في المثل (هل يضرّ السحاب نباح الكلاب) .

المستقصى: «لا يضر السحاب نباح الكلاب» .

(208) اللسان: «قال ابو الهيثم: (فتحجوا) : اي تفطنوا له وأزكنوا. وقوله: (من جارة الجار) أراد أن امكم ولدتكم من دبرها لا من قبلها. أراد ان اباءكم يأتون النساء في محاشهن. قال هو من الحجى: العقل والفطنة. والدبر: مؤنثة. والقبل: مذكر فلذلك قال (جارة الجار) » .

(209) المعاني الكبير: «من ذوات الريش: يعني النعام. وذو اربع: يعني اليربوع له اربع قوائم فاذا عدا رأيته كأنه يعدو على جنب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت