فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 492

1 -فأي امرىء أنت أي امرىء

اذا الزجر لم يستدر الزجورا

2 -ولم تعط بالعصب منها العصو

ب الا النهيت والا الطحيرا

3 -يضج رواغي اقرانهم

لهلّاكها ويكيس العقيرا

1 -قبيح بمثلي نعت الفتا

ة إما ابتهارا وإما ابتيارا

1 -ولم يتجهم لك النائبات

ولم تك منها اللياس الدثورا

(263) 2المعاني الكبير: «النهيت: صياح ورغاء. والطحير: ان تضرب برجلها. الزجور:

التي لا تدر حتى تزجر. وهذا من شدة الزمان» وفي الازمنة: «الطنحيرا» .

3 -المعاني الكبير 2/ 1241: «يقول يعطي الابل في هذا الوقت فتشدد في الاقران:

وهي الحبال فترغو وتضج».

وفيه 1/ 393. «الهلّاك: الفقراء. أي يعطي الابل فتشدد في الاقران» .

(264) المعاني الكبير: «الابتهار: ان يذكر منها ومن نفسه الريبة كاذبا.

والابتيار: ان يذكر ذلك صادقا وأصله في البؤرة وهي الحفرة».

الصحاح: «باره يبوره: أي جربه واختبره والابتيار مثله» .

الاساس: «ابتأرت الجارية: اذا قال فعلت بها وهو صادق. وابتهرتها: اذا قال ذلك وهو كاذب» .

(265) 1المعاني الكبير: «اللياس: الثقيل الضعيف. والدثور النوام. يتجهم: يتنكر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت