قال يصف الاثافي:
1 -جرد جلاد معطّفات على ال
أورق لا رجعة ولا جلب
1 -واحتل برك الشتاء منزله
وبات شيخ العيال يصطلب
(4) اللسان: «جاء فلان برجعة حسنة: أي بشيء صالح اشتراه مكان شيء طالح أو مكان شيء قد كان دونه» .
(5) اصلاح المنطق: «اصطلب جمع العظام فطبخها ليخرج ودكها فيأتدم به» ومثله في التهذيب. وفي اللسان: «وكذلك اذا شوى اللحم فأساله» .
المعاني الكبير: «ومنه سمي المصلوب لانه يسيل ودكه. الصليب: الودك» .
المخصص: «برك الشتاء. شدته» وفي اللسان: «صدره» .
الاقتضاب: «البرك الصدر! وحقيقته الموضع الذي يبرك عليه البعير من صدره ثم سمي الصدر بركا ولا برك للشتاء وانما أراد ان الشتاء لزم منزله كما يلزم البعير مبركه. وإذا ذكروا الشتاء في مثل هذا فليسوا يريدون الشتاء بعينه: إنما يريدون ما فيه من الضيق وشظف العيش وهذا المعنى أراد الحطيئة.
اذا نزل الشتاء بدار قوم ... تجنب جار بيتهم الشتاء
والشتاء نفسه لا يقدر أحد على الامتناع منه.
وقوله: «وبات شيخ العيال يصطلب» : أي يجمع عظام الجزر التي ينحرها أهل الثروة والغناء ليطبخها ليأتدم بما يخرج من ودكها لشدة الزمان وضيق المعيشة عليه».
التاج (حل) : «حللت نزلت، من حل الاحمال عند النزول ثم جرد استعماله للنزول فقيل حل حلولا نزله كأحتله واحتل به» .