2 -اكر غداة ابساس ونقر
واكشف للاصائل ان عرينا
1 -تضيق بنا الفجاج وهنّ فيح
ونهجر ماءها السدم الدفينا
2 -ويأرم كلّ نابتة رعاء
وحشاشا لهن وحاطبينا
1 -وكان يقال ان بني نزار
لعلّات فأمسوا توأمينا
2 -تنبه بعد رقدته نزار
لهم بالملحفات معاندينا
2 -المعاني الكبير 1/ 416: «الابساس والنقر: تسكين الدابة. الاصائل: العشيات. عرين:
بردن. يقال: ليلة عرية ويوم عر: أي بارد. يقول: يكشفونها بالاطعام».
وفيه 2/ 1237: «أي اذا كان الجدب قيل: سنة جدباء وسنة جدبة. والضبع، وسنة جماد، وعام الرمادة» .
(646) 2الابدال: «يقال ارمتهم السنة تأرمهم ارما وازمتهم تأزمهم أزما: اذا عضتهم وأهلكتهم وهي سنة آرمة وآزمة على فاعلة» .
الصحاح: «ارم على الشيء يارم: اي عضّ عليه وأرمه أيضا: اي أكله» .
(647) 1المعاني الكبير: «علات: أمهات متفرقات. وتوأمين: البطن واحد» .
الصحاح: توأم وتؤام».
اللسان: «يقال هما توأمان وهذا توأم هذا على فوعل وهذه توأمة هذه والجمع توائم
ولا يمتنع هذا من الواو والنون في الادميين» وانظر التاج.
2 -المعاني الكبير: «وأراد اجتماع كلمتهم. أراد كأن نزار انتبه لهم حتى ائتلفوا فصاروا كحي واحد. والملحفات: الخصال تلحفهم بالمتالف.»