فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 492

2 -اكر غداة ابساس ونقر

واكشف للاصائل ان عرينا

1 -تضيق بنا الفجاج وهنّ فيح

ونهجر ماءها السدم الدفينا

2 -ويأرم كلّ نابتة رعاء

وحشاشا لهن وحاطبينا

1 -وكان يقال ان بني نزار

لعلّات فأمسوا توأمينا

2 -تنبه بعد رقدته نزار

لهم بالملحفات معاندينا

2 -المعاني الكبير 1/ 416: «الابساس والنقر: تسكين الدابة. الاصائل: العشيات. عرين:

بردن. يقال: ليلة عرية ويوم عر: أي بارد. يقول: يكشفونها بالاطعام».

وفيه 2/ 1237: «أي اذا كان الجدب قيل: سنة جدباء وسنة جدبة. والضبع، وسنة جماد، وعام الرمادة» .

(646) 2الابدال: «يقال ارمتهم السنة تأرمهم ارما وازمتهم تأزمهم أزما: اذا عضتهم وأهلكتهم وهي سنة آرمة وآزمة على فاعلة» .

الصحاح: «ارم على الشيء يارم: اي عضّ عليه وأرمه أيضا: اي أكله» .

(647) 1المعاني الكبير: «علات: أمهات متفرقات. وتوأمين: البطن واحد» .

الصحاح: توأم وتؤام».

اللسان: «يقال هما توأمان وهذا توأم هذا على فوعل وهذه توأمة هذه والجمع توائم

ولا يمتنع هذا من الواو والنون في الادميين» وانظر التاج.

2 -المعاني الكبير: «وأراد اجتماع كلمتهم. أراد كأن نزار انتبه لهم حتى ائتلفوا فصاروا كحي واحد. والملحفات: الخصال تلحفهم بالمتالف.»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت