1 -دع خبط عشواء في ليلاء مظلمة
هاجت أفاعي رقشا بين احجار
1 -قالوا أساء بنو كرز فقلت لهم
عسى الغوير بابآس واغوار
يصف ناقته:
1 -معكوسة كقعود الشّول انطفها
عكس الرّعاء بايضاع وتكرار
(231) المستقصى: « (المكثار كحاطب ليل) لانه لا يرى ما يجمعه فيخلط بين الجيد والردي وقيل: لانه ربما نهشته حيّة للضرب على الوجهين. للمخلط في كلامه والجاني على نفسه بكلامه» .
(232) المستقصى: « (عسى الغوير ابؤسا) : تصغير الغار وجمع البأس وانتصاب ابؤسا على انه خبر عسى جاء على أصل التقدير. وأصله ان قوما أخذتهم السماء ففزعوا الى جبل في غار. فقالوا: ندخل هذا الغار فقال أحدهم: عسى ان يكون في الغار بأس. فدخلوا وأقام الواحد فانهار عليهم الجبل وجاء الرجل فحدث الحيّ فقال: هذا كان ابؤسا لا بأسا واحدا. قد تمثلت به الزبّاء حين اطلعت من صرحها على الجمال التي كانت عليها الصناديق يضرب في التهمة ووضوح الشر» .
التاج: «الابؤس: الدواهي» .
(233) اللسان: «القعود من الابل هو الذي يقتعده الراعي في كل حاجة (ب) وبتصغيره جاء المثل: (اتخذوه قعيّد الحاجات) اذا أمتهنوا الرجل في حوائجهم» .