1 -ورأت قضاعة في الايا
من رأي مثبور وثابر
1 -اذ لا تبض الى الترا
ئك والضرائك كف جازر
1 -نزلت به الف الربي
ع وزايلت نكد الحظائر
اللسان: «البهازر: الابل والنخيل العظام المواقير» .
(343) الصحاح: «الثبور: الهلاك والخسران» .
وفيه (يمن) «يعني في انتسابها الى اليمن كأنه جمع اليمن على ايمن ثم على ايامن» .
اللسان: «الايامن خلاف الاشائم» .
الجامع لاحكام القرآن: «أي مخسور وخاسر يعني في انتسابها الى اليمن» .
التاج: «المثبور: الملعون والمطرود والمعذب» .
(344) الصحاح: «التريكة: من النساء التي تترك فلا يتزوجها أحد» .
اللسان: «التريكة: الروضة التي يغفلها الناس فلا يرعونها» .
وفيه (ضرك) : «الضريك الضرير والجمع ضرائك وضركاء» .
المستقصى: « (أقرى من عيث الضريك) : هو قتادة بن مسلمة الحنفي. والضريك البائس الهالك بسوء الحال» .
(345) فصل المقال: « (انه لنكد الحظيرة) : اذا كان منوعا لما عنده قال: وجمع النكد انكاد ونكد» .
مجمع الامثال: «النّكد: قلة الخير يقال: نكدت الركية اذا قل ماؤها قال ابو عبيدة:
أراه سمي أمواله (حظيرة) لانه حظرها ومنعها فهي فعيلة بمعنى مفعولة».
المستقصى: « (انه لنكد الحظيرة) يضرب للبخيل المنوع ما عنده» .