فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 492

1 -ورأت قضاعة في الايا

من رأي مثبور وثابر

1 -اذ لا تبض الى الترا

ئك والضرائك كف جازر

1 -نزلت به الف الربي

ع وزايلت نكد الحظائر

اللسان: «البهازر: الابل والنخيل العظام المواقير» .

(343) الصحاح: «الثبور: الهلاك والخسران» .

وفيه (يمن) «يعني في انتسابها الى اليمن كأنه جمع اليمن على ايمن ثم على ايامن» .

اللسان: «الايامن خلاف الاشائم» .

الجامع لاحكام القرآن: «أي مخسور وخاسر يعني في انتسابها الى اليمن» .

التاج: «المثبور: الملعون والمطرود والمعذب» .

(344) الصحاح: «التريكة: من النساء التي تترك فلا يتزوجها أحد» .

اللسان: «التريكة: الروضة التي يغفلها الناس فلا يرعونها» .

وفيه (ضرك) : «الضريك الضرير والجمع ضرائك وضركاء» .

المستقصى: « (أقرى من عيث الضريك) : هو قتادة بن مسلمة الحنفي. والضريك البائس الهالك بسوء الحال» .

(345) فصل المقال: « (انه لنكد الحظيرة) : اذا كان منوعا لما عنده قال: وجمع النكد انكاد ونكد» .

مجمع الامثال: «النّكد: قلة الخير يقال: نكدت الركية اذا قل ماؤها قال ابو عبيدة:

أراه سمي أمواله (حظيرة) لانه حظرها ومنعها فهي فعيلة بمعنى مفعولة».

المستقصى: « (انه لنكد الحظيرة) يضرب للبخيل المنوع ما عنده» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت