1 -وأنت ربيعنا في كل محل
اذا المهداة قيل لها العفير
1 -وتحسب طالبيك اذا ارادوا
وئامك انت والشعرى العبور
1 -ومن عضة من آجر ما نبتّم
نضارا عيصه الاشب النضير
1 -لقدما رأيت الناس ابناء علة
وأرحامهم اكراش دمن تجّرر
2 -وكادت عياب الود منا ومنهم
وان قيل ابناء العمومة تصفر
(182) المعاني الكبير 1/ 411: «المهداة التي تهدي والعفير التي لا تهدي من الجدب لانه لا شيء لها» ومثله في 2/ 1243.
الاساس: «تقول (فلانة عفيرة ما تهدي عفيرة) وهي التي لا تهدي لجاراتها وتقول (ما هي مهداء ولكني عفير ما لجاراتها الا العفير) .
(183) المعاني الكبير، «الوئامة: المباراة. أراد اذا واءموك كنت في الارتفاع فوقهم كالشعرى» .
(184) المعاني الكبير: «العضة: شجرة وجمعها عضاة، وآجر: يريد هاجر أمّ اسماعيل عليه السلام عيصه: أصله. والاشب: الملتف» .
(185) المعاني الكبير: «الكرش تمرغ في التراب والسرجين ليطيب ريحها» ويقال: الكرش البعير بعينه».