1 -فاني قد رأيت لكم صدودا
وتحساء بعلة مرتغينا
1 -ولم نفتأ كذلك كل يوم
لشأفة واغر مستأصلينا
1 -ولا ارمي البريّ بغير ذنب
ولا أقفو الحواصن ان قفينا
1 -ونحن وجندلّ باغ تركنا
كتائب جندل شتى عزينا
(681) مجمع الامثال: (يسرّ حسوا في ارتغاء) قال ابو زيد والاصمعي: أصله الرجل يؤتى باللبن فيظهر انه يريد الرغّوة خاصة ولا يريد غيرها فيشربها وهو في ذلك ينال من اللبن، يضرب لمن يريك انه يعينك وانما يجر النفع الى نفسه».
(682) اللسان: «الشأفة: العداوة» .
(683) الكشاف: « (ولا تقف) ولا تتبع يقال: قفا أثره وقافه ومنه القافة: يعني لا تكن في اتباعك ما لا علم لك به من قول او فعل كمن يتبع مسلكا لا يدري انه يوصله الى مقصده فهو ضال.»
الجامع لاحكام القرآن: «اصل القفو: البهت والقذف بالباطل يقال: قفوته اقفوه وقفته اقوفه وقفيته: اذا اتبّعت أثره. ومنه القافة: لتتبعهم الاثار. وقافية كل شيء آخره.
ومنه قافية الشعر لانها تقفو البيت ومنه اسم النبي (ص) المقفّى: لانه جاء اخر الانبياء.
ومنه القائف: وهو الذي يتبع أثر الشّبه».
(684) الكشاف: « (عزين) فرقا شتى جمع عزة وأصلها عزوة كان كل فرقة تعتزي الى غير من