1 -أقول لكم هذا وفي النفس خطة
أطيل بها كرّ المنيح جدالها
1 -تكاد العلاة الجلس منهن كلما
ترمرم تلقي بالعسيب قذالها
كان هشام بن عبد الملك قد اتهم خالد بن عبد الله وكان يقال له: انه يريد خلعك فوجد بباب هشام رقعة فيها شعر فدخل بها على هشام فقرئت عليه وهي:
1 -تألق برق عندنا وتقابلت
أثاف لقدر الحرب اخشى اقتبالها
2 -فدونك قدر الحرب وهي مقرّة
لكفيك واجعل دون قدر جعالها
(569) المعاني الكبير «: (اقول لكم هذا وفي النفس خطة) : جدال النفس. وأكر من ذلك كما يكر المنيح وقد يذكر أيضا في الذم لانه لاحظ له» .
(570) الفاخر: «ما ترمرم اي ما تحرك» اللسان (جلس) : «الجلس: الغليظ من الارض ومنه جمل جلس وناقه جلس: أي وثيق جسيم وشجرة جلس وشهد جلس: أي غليظ» .
ومثله في القاموس المحيط.
(571) الاغاني: «فأمر هشام ان يجمع له من بحضرته من الرواة فجمعوا. فأمر بالابيات فقرئت عليهم. فقال: شعر من تشبه هذه الابيات: فاجمعوا جميعا من ساعتهم: انه كلام الكميت ابن زيد الاسدي فقال هشام نعم. هذا الكميت ينذرني بخالد بن عبد الله. ثم كتب الى خالد يخبره فأخذ الكميت فحبسه، وقال لاصحابه: انه بلغني ان هذا يمدح بني هاشم ويهجو بني امية فاتوني من شعر هذا بشيء فأتي بقصيدته اللامية.»