فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 492

قال يصف قومه:

1 -وفي نهاوند قد حلوّا بمغتفر

زجر البوارح بالايمان والنعب

قال يصف رعاية الطير لاولادها:

1 -اولى وأولى له حسنى وسيئة

تبالي الهيق والمكلؤ ذي الزغب

2 -لما تفلق عنه قيض بيضته

آواه في ضبن مضبوء به نصب

3 -وان تعرض معتس الذئاب له

اوفى بأولق ذي الزّبّونة الحرب

4 -حتى اذا علم التدراج واتخذت

رجلاه كالودع آثارا على الكثب

5 -وخاله ضد من قد كان يكلؤه

بالامس ان الهوى داع الى الشجب

(96) المعاني الكبير: «بمغتفر: كأنهم غفروا زجر الظباء والغربان أي: لم يعملوا به وابطلوه ومضوا على الايمان والتواكيل، يريد انهم مؤمنون لا يتطيرون» .

(97) 1المعاني الكبير: «يقول: أوليه حسنى واولاني سيئة كتبالي الهيق وفرخه حين يحفظه ويكلؤه. وتبالى تفاعل» .

2 -المعاني الكبير: «يقول: آواه ابوه في ضبنه. مضبؤ: لاطىء بالارض» .

3 -المعاني الكبير: «الاولق: الجنون. والزّبونة: من زبنه. أي دفعه والحرب: العالم بالحرب» .

5 -المعاني الكبير: «ظن انه مثل ابيه وانه سيقاوم الذئب ان لقيه. والشجب: الهلاك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت