قال يصف قومه:
1 -وفي نهاوند قد حلوّا بمغتفر
زجر البوارح بالايمان والنعب
قال يصف رعاية الطير لاولادها:
1 -اولى وأولى له حسنى وسيئة
تبالي الهيق والمكلؤ ذي الزغب
2 -لما تفلق عنه قيض بيضته
آواه في ضبن مضبوء به نصب
3 -وان تعرض معتس الذئاب له
اوفى بأولق ذي الزّبّونة الحرب
4 -حتى اذا علم التدراج واتخذت
رجلاه كالودع آثارا على الكثب
5 -وخاله ضد من قد كان يكلؤه
بالامس ان الهوى داع الى الشجب
(96) المعاني الكبير: «بمغتفر: كأنهم غفروا زجر الظباء والغربان أي: لم يعملوا به وابطلوه ومضوا على الايمان والتواكيل، يريد انهم مؤمنون لا يتطيرون» .
(97) 1المعاني الكبير: «يقول: أوليه حسنى واولاني سيئة كتبالي الهيق وفرخه حين يحفظه ويكلؤه. وتبالى تفاعل» .
2 -المعاني الكبير: «يقول: آواه ابوه في ضبنه. مضبؤ: لاطىء بالارض» .
3 -المعاني الكبير: «الاولق: الجنون. والزّبونة: من زبنه. أي دفعه والحرب: العالم بالحرب» .
5 -المعاني الكبير: «ظن انه مثل ابيه وانه سيقاوم الذئب ان لقيه. والشجب: الهلاك» .