قال في وصفه القدر:
1 -أبت هذه النفس الا ادكارا
2 -اوز تغمس في لجة
تغيب مرارا وتطفو مرارا
3 -كأن الغطامط من غليها
أراجيز اسلم تهجوا غفارا
4 -اذا ما الهجارس غنينها
تجاوبن في الفلوات الوبارا
قال يصف الذئب:
1 -ومستطعم يكنى بغير بناته
جعلت له حظا من الزاد أوفرا
(251) 1ورد في المصادر صدره فقط.
(251) (3، 4) البيان: «جعل الاراجيز التي شبّهها في لفظها والتقامها بصوت غليان القدر لأسلم دون غفار» .
الموشح: علق النصيب على البيتين فقال: «الفلوات لا تسكنها الوبار» و «ما هجت اسلم غفارا قط فأنكسر الكميت: وامسك» .
الصحاح: «الغطامط: صوت غليان القدر وموج البحر والميم عندي زائدة» وانظر اللسان.
اللسان: « [اسلم وغفار] وهما قبيلتان كانت بينهما مهاجاة» .
التاج: «قيل: وردت غفار واسلم الى النبي (ص) فلما صاروا في الطريق قالت غفار لاسلم: انزلوا بنا فلما حطت اسلم رحلها مضت غفار فلم ينزلوا فسبوهم فلما رأت ذلك اسلم ارتحلوا وجعلوا يرجزون بهجائهم» .
(252) المعاني الكبير: «يعني الذئب: يكنى ابا جعدة. ولا تسمى ابنته جعدة» .