فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 492

قال في وصفه القدر:

1 -أبت هذه النفس الا ادكارا

2 -اوز تغمس في لجة

تغيب مرارا وتطفو مرارا

3 -كأن الغطامط من غليها

أراجيز اسلم تهجوا غفارا

4 -اذا ما الهجارس غنينها

تجاوبن في الفلوات الوبارا

قال يصف الذئب:

1 -ومستطعم يكنى بغير بناته

جعلت له حظا من الزاد أوفرا

(251) 1ورد في المصادر صدره فقط.

(251) (3، 4) البيان: «جعل الاراجيز التي شبّهها في لفظها والتقامها بصوت غليان القدر لأسلم دون غفار» .

الموشح: علق النصيب على البيتين فقال: «الفلوات لا تسكنها الوبار» و «ما هجت اسلم غفارا قط فأنكسر الكميت: وامسك» .

الصحاح: «الغطامط: صوت غليان القدر وموج البحر والميم عندي زائدة» وانظر اللسان.

اللسان: « [اسلم وغفار] وهما قبيلتان كانت بينهما مهاجاة» .

التاج: «قيل: وردت غفار واسلم الى النبي (ص) فلما صاروا في الطريق قالت غفار لاسلم: انزلوا بنا فلما حطت اسلم رحلها مضت غفار فلم ينزلوا فسبوهم فلما رأت ذلك اسلم ارتحلوا وجعلوا يرجزون بهجائهم» .

(252) المعاني الكبير: «يعني الذئب: يكنى ابا جعدة. ولا تسمى ابنته جعدة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت