4 -لم يتهم فيها الصوا
نع خلقة الايدي القوادر
5 -أقوات ناظرة الفوا
ئد غير رائشة الموائر
1 -وحديثهن اذا التقين تهانف البيض الغرائر
2 -واذا ضحكن عن العذا
ب لنا المسفّات الثواغر
3 -كان التهلل بالتبس
م لا القهاقه بالقراقر
اللسان: «المطهرة: الاناء الذي يتوضأ به ويتطهر: به والمطهرة: الإداوة على التشبيه بذلك والجمع المطاهر» .
4 -المعاني الكبير: القوادر: اللواتي يقدرن الاديم خلقة: اي تقديرا ويقال قطع ويروى (لم ينههم) اي لم يكن عليهم ناهية من أيدي الصوانع».
5 -المعاني الكبير: «ناظرة: أي منتظرة. يقال: نظرته وانتظرته بمعنى.
والفوائد: ما تأتيها به الامهات.
والموائر: الامهات لانها تميرها.
رائشة: بطيئة أراد يحملهن قدام
الجآجىء أقوات ناظرة».
(326) 1البيان: «التهانف: تضاحك في هزوء. الغرائر: جمع غريرة وهي المرأة القليلة الخبرة الغمرة» .
2 -البيان: «العذاب: يريد الثغر. المسفات: اللثات التي قد اسفت بالكحل أو بالنؤر.
وذلك انها تغرز بالابرة ويذر عليها الكحل فتعلوها حوّة».
3 -البيان: «التهلل: يقال تهلل وجهه اذا أشرق واسفر» .