1 -واذا الامور أهمّ غبّ تناجها
يسّرت كل معضّل ومطرّق
قال يصف الظبية وولدها:
1 -تحنو على خدر القيام وترعوي
بفناه في سمح الوعاء معلق
2 -بكرت وأصبح في المبيت يؤودها
لوث المغفل واعتناق الاخرق
حدث ابراهيم بن عرفة الازدي عن عبد الله بن اسحق بن سلام قال: أتى الكميت باب مجلس يزيد بن المهلب يمتدحه:
(386) 1المعاني الكبير: «يريد ترجع بما تغنيه في ضرع سمح الوعاء باللبن» .
2 -المعاني الكبير: «بكرت للمرعى واصبح ولدها في مبيتها وهو يؤودها: يثقلها بالهم علما بلوث ولدها وغفلته وجهله. واعتناق الاخرق: اي عنف الذئب» .