[ويبدو من الامالي 1/ 99ان القصيدة في مخلد بن يزيد بن مهلب] فصادف على بابه اربعين شاعرا فقال للآذن: استأذن لي على الامير. واستأذن له عليه فأذن له. فقال له: كم رأيت بالباب من شاعر؟ قال: اربعين شاعرا.
قال فانت جالب التمر الى هجر. فقال: انهم جلبوا دقلا وجلبت زاذا. فقال:
هات زاذك فأنشده:
1 -هلا سألت منازلا بالأبرق
درست وكيف سؤال من لم ينطق
2 -لعبت بها ريحان: ريح عجاجة
بالسافيات من التراب المعتق
3 -والهيف رائحة لها ينتاحها
طفل العشيّ بذي حناتم شرّق
4 -تصل اللقاح الى النتاج مربّة
لخفوق كوكبها وإن لم يخفق
5 -غيرن عهدك بالديار وما يكن
رهن الحوادث من جديد يخلق
6 -الا خوالد في المحلة بيتها
كالطيلسان من الرماد الاورق
7 -ومشجّجا ترك الولائد رأسه
مثل السواك ودمنة كالمهرق
8 -دار التي تركتك غير ملومة
دنفا فان لم ترع قلبك فاشفق
9 -قد كنت قبل تشوق من هجرانها
فاليوم اذ شحط المزار بها تق
10 -والحب فيه حرارة ومرارة
سائل بذاك من تطعمّ او زقي
11 -ما ذاق بؤس معيشة ونعيمها
فيما مضى أحد اذا لم يعشق
حتى بلغ الى قوله: