الضحاك بن مزاحم وعطاء بن أبي رباح وعبد الحميد بن يحيى والحجاج بن يوسف وغيرهم [28] .
وذكره الجاحظ في الخطباء الشعراء [29] .
وقال عنه في مكان آخر:
«قال الكميت وكان خطيبا ان للخطبة صعداء وهي على ذي اللبّ أرمن» [30] .
كان الكميت حين ولي عبد الملك طفلا عمره خمس سنوات فراهق وشب في خلافته وكان عمره ستا وعشرين سنة عند موته فهو دون ادنى شك قد قال الشعر في خلافته وقد مدحه ومدح عددا من ولاة بني أمية وخلفائهم الذين تلوا عبد الملك، الا اننا لا نجد له شيئا في الوليد بن عبد الملك ولا في الحجاج بن يوسف (ت 95هـ) ويبدو انه لم يدخل بعد غمار الاحداث ولم يحن الدور الذي مثله على مسرح المجتمع الكوفي في خلافة هشام وفي ولاية خالد بن عبد الله القسري. الا أن من بين الذين مدحهم من يحتمل انه ظهر قبل خالد القسري على المسرح السياسي. فقد مدح:
زياد بن مغفل الاسدي.
والحكم بن الصلت الثقفي.
وقتيبة بن مسلم الباهلي.
ومخلد بن يزيد بن المهلب.
وأبان بن عبد الله البجلي.
ويزيد بن المهلب.
(28) البصائر والذخائر 1 (قسم 2) / 44.
(29) البيان والتبيين 1/ 45.
(30) البيان والتبيين 1/ 134.