فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 492

وعبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية.

ومسلمة بن عبد الملك.

ومدح من خلفاء بني أمية:

عبد الملك بن مروان.

وهشام بن عبد الملك.

ويزيد بن عبد الملك.

ورثى معاوية بن هشام بن عبد الملك.

ومدح أيضا يوسف بن عمر بعد أن قتل زيدا. ومدح خالد بن عبد الله القسري.

وهجا عبد الله البجلي.

والعريان بن الهيثم وكان على شرط الحجاج.

فما هي الدوافع التي دفعت بالكميت الى خوض غمار السياسة؟

وما دفعه لنظم الهاشميات وتعرضه لذلك السجن والتشريد والعذاب؟

يبدو، أن الكميت قد أظهر في مدائحه وأهاجيه التي سبقت فترة نظم الهاشميات ميلا الى العصبية القبلية واستعدادا لهذا النوع من الهجاء ونجد في شعره نصوصا كثيرة مليئة باللوم والتثريب لقبائل رأت ان تتحول بنسبها عن المضرية الى اليمانية لاسباب تعتمد على المصلحة والمنفعة البحتة. وكان هذا النشاط الفني في هذا الاتجاه قد سلط الاضواء عليه وساعد على الاستفادة من مقدرته في هذا الباب وكان الوضع السياسي في أواسط وأواخر العصر الاموي كما يلي:

الكتلة الاموية: وبيدها مقاليد الامور وازمة المال وهي تقبض بيد من حديد على مصالح المسلمين وتتصرف تصرفا كيفيا في كثير من الامور وقد قضي على الثورات التي هددت العرش الاموي وقضي على ثوار ومغامرين وطامعين.

الكتلة العلوية: وقد غيرت موقفها من الخلافة تغييرا جذريا بعد معركة

كربلاء والظاهر أن الرعب الذي قاساه علي بن الحسين وشاهده في معركة كربلاء، وهو شاب بالغ أو قارب البلوغ ترك في نفسه أعنف الاثر وصرفه صرفا كاملا عن أمور الحياة الدنيا والملك الى شؤون الآخرة حتى لزمته صفة «السجاد» لصلاحه وتدينه. واتبع تقليده ولده «الباقر» فقد انصرف الى العلم عن المغامرات السياسية ولم يشأ ان يعرض نفسه أو أهل بيته أو شيعته الى أرهاب جديد. خاصة وان بني أمية ضيقوا عليهم حتى اصبح فقر الهاشميين شيئا لا يمكن تجاهله أو انكاره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت