4 -واربعة كقداح السّرا
ء لا عانيات ولا عبّل
1 -ألم تر مدة أهل القباء
ان يبلغ العمر الارذل
1 -وأنت ما أنت في غبراء مظلمة
اذا دعت الليها الكاعب الفضل
1 -اتصرم الحبل حبل البيض أم تصل
وكيف والشيب في فوديك مشتعل؟
(399) غريب الحديث: «قال ابو عبيد في حديث النبي عليه السلام (عجب ربكم من إلكم بكسر الالف وقنوطكم(سرعة اجابته اياكم) رواه بعض المحدّثين: من ازلكم.
وأصل الأزل الشدة قال: واراه المحفوظ. فكأنه أراد من شدة يأسكم وقنوطكم فان كان المحفوظ من قوله (إلكم) بكسر الالف فاني أحسبها من (ألكم) بالفتح وهو أشبه بالمصادر، يقال منه: ال يؤل ألا وأيلا وأليلا وهو ان يرفع صوته بالدعاء ويجأر فيه (ب) فقد يكون (الليها) : انه أراد الألل ثم ثناه كانه يريد بعد صوت وقد يكون (اليلها) : ان يريد حكاية صوت النساء بالنبطية اذا صرخن وقد يقال لكل شيء محدد:
مؤلل».
اللسان: «وقد يكون (الليها) انه يريد الالل المصدر ثم ثناه وهو نادر كأنه يريد صوتا بعد صوت.» وانظر مقاييس اللغة والمجمل والفاخر.
(400) امالي المرتضى: «وقد روي ان الكميت بن زيد الاسدي لما عرض على الفرزدق أبياتا من قصيدته التي أولها (اتصرم الابيات) حسده الفرزدق فقال له: أنت خطيب وانما سلم له الخطابة ليخرجه عن أسلوب الشعر ولما بهره من حسن الابيات وأفرط بها اعجابه ولم يتمكن من دفع فضلها جملة، عدل في وصفها الى معنى الخطابة.