1 -ولا حليلة جاري لست زاعمها
تصبو اليّ وساء الصدق والكذب
قال يذكر النساء:
1 -كأن حديثهن غريض مزن
بما تقري المخصرّة اللسوب
يذكر قصيدة له:
1 -فتلك اليك تقدم مذهبات
بها يترنم الوله الطروب
2 -فلا الرجزاء تعجز عن قيام
ولا ذات العقال ولا العتوب
3 -ولكن كل نائبة خروج
من الامثال والطلق المنيب
(15) المعاني الكبير: «يقول قبيح بمثلي ان اذكر ذلك صادقا او كاذبا» .
(16) المعاني الكبير: «الغريض: الطري. والمزن: السحاب شبه حديثهن بماء السماء حين نزل.
تقري: تجمع. والمخصّرة: النحل. اللسوب: التي تلسع. يقال: لسبته لسبا».
(17) 2المعاني الكبير: «يقول هذه ليست كالرجزاء ولا كالظالع ولا العتوب وهو الذي يعتب على يد واحدة» .
3 -المعاني الكبير: «والنائبة: التي تخرج من أرض الى أرض. ويروى: (ولكن كل آبية) وهي التي تأبى ان يقال مثلها. والطلق: التي لا عقال لها. ويقال: أن المنيب: اول الابل الماضي على وجهه في الصدر من أناب» .