3 -في ليلة مطلع الجوزاء أولها
دهما لاقرح فيها ولا رجل
يذكر ثورا في عدوه:
1 -ثم استمر وللاشباه تذكرة
كأنّه الكوكب المريخ او زحل
1 -واشعث في الدار ذي لمة
يطيل الحفوف ولا يقمل
1 -ولن يزيح هموم النفس اذ حضرت
حاجات مثلك الا الرّحل والجمل
1 -الى آل بيت أبي مالك
مناخ هو الارحب الاسهل
3 -الانواء: «يريد ان هذه الليلة من الاسرار فلا ضوء في أولها وهو الفرح.
والقرح: بياض يكون بوجه الدابة، ولا ضوء في آخرها وهو الرجل.
والرجل: بياض يكون برجل الدابة وقوله (مطلع الجوزاء أولها) يريد انها من الشتاء والجوزاء تطلع في الشتاء اول الليل».
(438) شحد ابي تمام: «وقلما يذكر زحل في الشعر القديم وقد رووا قول الكميت» .
(439) خلق الانسان: «حفّ رأسه من الدّهن: اذا تركه جافا» .
اللسان: «يحفّ حفوفا: شعث وبعد عهده بالدّهن (ب) يعني وتدا حفه صاحبه: ترك تعهده.