فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 492

3 -في ليلة مطلع الجوزاء أولها

دهما لاقرح فيها ولا رجل

يذكر ثورا في عدوه:

1 -ثم استمر وللاشباه تذكرة

كأنّه الكوكب المريخ او زحل

1 -واشعث في الدار ذي لمة

يطيل الحفوف ولا يقمل

1 -ولن يزيح هموم النفس اذ حضرت

حاجات مثلك الا الرّحل والجمل

1 -الى آل بيت أبي مالك

مناخ هو الارحب الاسهل

3 -الانواء: «يريد ان هذه الليلة من الاسرار فلا ضوء في أولها وهو الفرح.

والقرح: بياض يكون بوجه الدابة، ولا ضوء في آخرها وهو الرجل.

والرجل: بياض يكون برجل الدابة وقوله (مطلع الجوزاء أولها) يريد انها من الشتاء والجوزاء تطلع في الشتاء اول الليل».

(438) شحد ابي تمام: «وقلما يذكر زحل في الشعر القديم وقد رووا قول الكميت» .

(439) خلق الانسان: «حفّ رأسه من الدّهن: اذا تركه جافا» .

اللسان: «يحفّ حفوفا: شعث وبعد عهده بالدّهن (ب) يعني وتدا حفه صاحبه: ترك تعهده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت