1 -اتتكم بإعجالاتها وهي حفلّ
تمجّ لكم قبل احتلاب ثمالها
قال الكميت في مسلمة بن عبد الملك:
1 -فما غاب عن حلم ولا شهد الخنا
ولا استعذب العوراء يوما فقالها
(558) العين: «الاعجالة: ما يعجله الراعي من اللبن الى أهله قبل الحلب. يخاطب اليمن: يقول:
اتتكم مودة معد باعجالاتها».
التهذيب: «الاعجالة. اللبن الذي يعجله المعجل الى أهله اذا كانت الابل في العزيب قبل ورود الابل وجمعها: اعجالات» .
الاساس: «اعجالة الحالب: أي ما يتعجله الذي يركب غاديا لحاجته من نحو تمر أو سويق وما لا يحتبس لأجله وما تعجله الحالب لنفسه او لغيره من لبن يسير قبل أوان الحلب» اللسان: «يخاطب اليمن: يقول اتتكم مودة معد باعجالاتها. الثمال: الرّغوة: يقول: لكم عندنا الصريح لا الرّغوة.»
(559) 1شحد الحماسة للمرزوقي: «يقول: ما أخلّ هذا الممدوح بالاخذ بالحلم وترك السّفه والجهل في مشهد من المشاهد وعند حضور أمر من الامور ولا استحسن الفاحشة فرضي بها أو تولاها. ولا استطاب اللفظ بالكلمة القبيحة فتفوه بها يوما او توخاها والعوراء الكلمة القبيحة» .