فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 492

1 -حددا ان يكون سيبك فينا

وتحا او محيّنا محصورا

1 -نسبا في المطيبين وفي الاحلاف

حلّ الذؤابة الجمهورا

1 -ودامت قدورك للساغبي

ن في المحل غرغرة واحورارا

1 -أمرعت في نداه اذ قحط القطر فأمسى جهادها ممطورا

(287) التهذيب: «يقال حددا ان يكون كذا كذلك: معاذ الله» .

(288) التهذيب: «الاحلاف من قريش خمس قبائل: عبد الدار وجمح وسهم ومخزوم وعدي ابن كعب. سموا بذلك لما أرادت بنو عبد مناف أخذ ما في أيدي بني عبد الدار من الحجابة والرفادة واللواء والسقاية وابت بنو عبد الدار. عقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على ان لا يتخاذلوا سموا الاحلاف» .

اللسان: «فأخرجت عبد مناف جفتة مملؤة طيبا فوضعوها لاحلافهم في المسجد عند الكعبة وهم أسد وزهرة وتيم ثم غمس القوم أيديهم فيها وتعاقدوا ثم مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدا فسموا (المطيبين)

(289) التهذيب: «الاحورار: بياض الاهالة والشحم. والغرغرة صوت الغليان» وشبيهه في اللسان.

(290) اللسان: «الجماد والجهاد: الارض الجدبة التي لا شيء فيها. والجماعة جهد وجمد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت