فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 492

1 -لما رآه الكاشحو

ن من العيون على الحنادر

قال يهجو:

1 -ما أنت من شجر العرى

عند الامور ولا العراعر

1 -رفعت اليك وما ثغر

ت عيون مستمع وناظر

2 -ورأوا عليك ومنك في ال

مهد النّهى ذات البصائر

1 -والغيث بالمتألقا

ت من الاهلّة في النواحر

(331) المعاني الكبير: «الكاشحون: الاعداء. سموا بذلك لانهم يخبئون العداوة. والحنادر:

نواظر العيون واحدتها حندورة وحندرة اي رأوه كأنه على أبصارهم من بغضه» ومثله في 2/ 1134.

(332) الصحاح: «العراعر: السيد والجمع عراعر» .

(333) الاساس: «وله فراسة ذات بصيرة وذات بصائر وهي الصادقة ورأيت عليك ذات البصائر» .

(334) التهذيب: «النحيرة: آخر يوم من الشهر لانه ينحر الذي يدخل بعده اي معناه: انه يستقبل اول الشهر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت