فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 492

1 -نطعم الجيأل اللهيد من اللحم

ولم ندع من يشيط الجزورا

2 -والحوار التمام ذا السر منهن

صحاح العيون يدعين عورا

ذكر الكلاب:

1 -فدع أيد فحج العراقيب ... كالاقدح الا سمومها والغرورا

قال يذكر الصياد والثور:

1 -فتمارى بنبأة من خفي ... بين حقفين كلفته البكورا

اللسان: «والذئب يكنى أبا جعدة وابا جعادة» .

(253) 1المعاني الكبير: «الجيأل: الضبع. اللهيد مثل الحسير ويقال شاط دمه اذا بطل واشطته اذا ابطلته» .

الصحاح: «شاطت الجزور: اي لم يبق منها نصيب الا قسم» .

اللسان: «البعير اللهيد: الذي أصاب جنبه ضغطة من حمل ثقيل فأورثه داء افسد عليه رئته فهو ملهود» .

2 -المعاني الكبير: 1/ 258: «نطعم الحوار صحاح العيون يعني الغربان» .

(254) المعاني الكبير: «الافدع: المائل اليد. السموم: الثقب. مثل المنخرين والفم. والغرور:

غضون الجلد».

(255) 1المعاني الكبير: «النبأة: الصوت الخفي. والخفي: الصائد. والحقف: ما اعوج من الرمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت