1 -نطعم الجيأل اللهيد من اللحم
ولم ندع من يشيط الجزورا
2 -والحوار التمام ذا السر منهن
صحاح العيون يدعين عورا
ذكر الكلاب:
1 -فدع أيد فحج العراقيب ... كالاقدح الا سمومها والغرورا
قال يذكر الصياد والثور:
1 -فتمارى بنبأة من خفي ... بين حقفين كلفته البكورا
اللسان: «والذئب يكنى أبا جعدة وابا جعادة» .
(253) 1المعاني الكبير: «الجيأل: الضبع. اللهيد مثل الحسير ويقال شاط دمه اذا بطل واشطته اذا ابطلته» .
الصحاح: «شاطت الجزور: اي لم يبق منها نصيب الا قسم» .
اللسان: «البعير اللهيد: الذي أصاب جنبه ضغطة من حمل ثقيل فأورثه داء افسد عليه رئته فهو ملهود» .
2 -المعاني الكبير: 1/ 258: «نطعم الحوار صحاح العيون يعني الغربان» .
(254) المعاني الكبير: «الافدع: المائل اليد. السموم: الثقب. مثل المنخرين والفم. والغرور:
غضون الجلد».
(255) 1المعاني الكبير: «النبأة: الصوت الخفي. والخفي: الصائد. والحقف: ما اعوج من الرمل.