فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 492

قال يهجو عبد الله البجلي:

1 -ولولا امير المؤمنين وذبّه

بجيل عن العجل المبرقع ما صهل

2 -هززتكم لو ان فيكم مهزة

وذكرت ذا التأنيث فاستنوق الجمل

3 -وقرّظتكم لو ان تقريظ مادح

يوارى عوارا من اديمكم النغل

4 -غسلنا وجوها من بجيلة لاصق

به حمم لم ينقها قبله الغسل

5 -فصرت كأني وامتداحي خالدا

واسرته، حاد وليس له ابل

(589) 1المعاني الكبير: «روى انه اشترى رجل من العرب ثورا فبرقعه فقيل له: ما هذا؟

فقال: فرس. فقالوا: فالقرنان؟ قال: هما في استه غير مدهونين ان لم يكن هذا فرسا فضرب مثلا في الحمق وأراد بالعجل خالدا: ليس بفرس كريم».

2 -المعاني الكبير: «قال مدحتكم فافرطت في مدحكم حتى جعلت المؤنث مذكرا. وصار قول طرفة (استنوق الجمل) مثلا»

فصل المقال: «واما قول الكميت: (وذكرت ذا التأنيث فاستنوق الجمل) وصوابه ان يقول: وأنثت ذا التذكير فاستنوق الجمل او يقول: وذكرت ذا التأنيث فاستجملت الناقة.

ولم ار لاحد فيه شيئا الا لابي الحسن بن سيده فانه قال في بعض كتبه: هذا على القلب:

أراد فاستجملت الناقة فقلب ولم ينسب هذا القول الى أحد. وليس هذا بشيء لان هذا الشعر قاله الكميت يمدح مسلمة بن عبد الملك ويهجو خالد بن عبد الله القسري وانما أراد ان تقريظه ومديحه لم يغن عنهم شيئا ولا يواري عوارا ولا أنقى درنا ولا ذكر مؤنثا بل زادهم استئناثا وانث ذكرانا».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت