1 -يؤلف بين ضفدعة وضبّ
ويعجب ان نبرّ بني أبينا
2 -وعطفت الضباب اكف قوم
على فتخ الضفادع مرئمينا
1 -الا حييت عنا يا مدينا
وهل بأس بقول مسلّمينا
الى ان انتهى الى قوله تصريحا وتعريضا باليمن فيما كان من أمر الحبشة وغيرهم فيها وهو قوله:
(642) 1المعاني الكبير: «اليمن: أصحاب بحر فلذلك نسبهم الى الضفادع وبنو نزار اصحاب بر فلذلك نسبهم الى الضباب ويقال في المثل: (لا يكون ذلك حتى تجمع بين الضفدع والضب والاروى والنعام) »
2 -المعاني الكبير: «يقول: مرئمين: اي عاطفين من قولك: رئمت الناقة ولدها، وانما أراد من ادعى من نزار الى اليمن والاعراب تزعم ان الضب خاطر الضفدع ايهما أصبر عن الماء وكان للضفدع حينئذ ذنب وكان الضب لا ذنب له فخرجا من الكلأ فصبرت الضفدع يوما: فنادت: يا ضب وردا وردا فقال: الضب:
اصبح قلبى صردا ... لا يشتهي ان يردا
ونادت في اليوم الثاني: يا ضب وردا وردا.
فقال الضب:
اصبح قلبى صردا ... لا يشتهي ان يردا
فلما كان في اليوم الثالث نادت أيضا فلم يجبها وبادرت الى الماء وتبعها الضب فأخذ ذنبها».
(643) 1الخصائص 1/ 326: «ومن ذلك الحكاية عن الكميت وقد افتتح قصيدته التي أولها (الا حييت عنا يا مدينا) ثم أقام برهة لا يدري بماذا يعجزّ على هذا الصدر الى ان دخل