1 -وضم قواصي الاحياء منهم
فقد رجعوا كحي واحدينا
1 -أراد الناس من خلفي نزار
ضلالا يمتنعن ويلتوينا
2 -أرادوا ان تزايل خالقات
اديمهم يقسن ويمترينا
1 -بضرب لا دواء له وطعن
ترى منه الاساة مولينا
في موعد قاله لي ثم اخلفه
غدا غدا ضرب اخماس لاسداس»
(657) الزينة: «الواحد يجمع وحدانا وقال الكميت فجمعه على هجاءين فقال: واحدين
(ب) . واحدينا: جماعة الواحد. قال الاصمعي: هذا مما يعاب به الكميت اذ جمع الواحد واحدين، انما يجمع الواحد من غير لفظه يقال: اثنان وثلاثة ولا يقال: واحدون. وقال غيره: انما جمع واحدين لمكان الحي لانه جمع»
التهذيب «والعرب تقول انتم حي واحد وحي واحدون»
الصحاح: «حي واحدون شرذمة قليلون»
(658) 2اللسان: «الخلق: التقدير. وخلق الاديم يخلقه خلقا: قدّره لما يريد قبل القطع، وقاسه ليقطع منه مزادة او قربة او خفّا (والشاعر) يصف ابني نزار من معد وهما ربيعة ومضر أراد ان نسبهم واديمهم واحد فاذا أراد خالقات الاديم التفريق بين ابني نزار»
وفيه: (زيل) : «زلت الشيء عن مكانه ازيله زيلا: لغة في أزلته» .